وزارة الصحة السعودية: 3 أمور كانت سببا في رفع الإجراءات الاحترازية

 وزارة الصحة السعودية
وزارة الصحة السعودية: 3 أمور كانت سبباً في رفع الإجراءات الاحترازية

أوضحت وزارة الصحة السعودية أمس الاثنين، أن هنالك ثلاثة أمور كانت سبباً في رفع الإجراءات الاحترازية الخاصة فيروس كورونا، وذلك عبر إنفوجراف نشرته على حسابها الرسمي في توتير، وعنونته ب "بفضل الله أصبحت مناعتنا حياة، بعد أن عدنا بحذر، رفعت الإجراءات الاحترازية، ويبقى الوعي مرتفعاً إلى الأبد".

وزارة الصحة السعودية: 3 أمور كانت سببا في رفع الإجراءات الاحترازية

ذكرت وزارة الصحة السعودية أن رفع الاحترازات كان نتيجة لوعي المواطنين والمقيمين في الالتزام بالاحترازات والمبادرة بالتحصين، وأولوية الإنسان لدى الوطن الذي بذل الغالي والنفيس للحفاظ على صحته، وكذلك برنامج اللقاحات الذي خفف خطر الإصابة، وقلل نسبة الدخول للعناية المركزة.

رفع الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا في السعودية

صرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية أمس الاثنين بأنه وبناءً على متابعة الوضع الوبائي لجائحة فيروس كورونا المستجد وما رفعته الجهات الصحية المختصة وللمكتسبات العديدة المتحققة في مكافحة الجائحة بفضل الله، ثم الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة، وتضافر الجهود الوطنية الفعالة من الجهات كافة، والتقدم - ولله الحمد - في برنامج اللقاحات الوطني وارتفاع نسَبْ التحصين والمناعة ضد الفيروس في المجتمع.

فقد تقرر ‏رفع الإجراءات الاحترازية والوقائية المتعلقة بمكافحة جائحة كورونا، وبحسب ما ورد في الحساب الرسمي للوزارة فإنّ رفع الإجراءات تم وفقًا لما يلي:

أولاً: عدم اشتراط لبس الكمامة في الأماكن المغلقة، باستثناء المسجد الحرام، والمسجد النبـوي الشـريف، والأماكن الـتـي يصـدر بشـأنها بروتوكولات مـن قبـل هيئة الصحة العامـة "وقايـة"، أو المنشـآت والأنشطة والمناسبات والفعاليـات ووسائل النقـل العـام الـتي ترغب في تطبيق مستويات حمايـة أعلـى مـن خـلال الاستمرار باشتراط لـبس الكمامـة للـدخول إليهـا، مع الاستمرار بالتوعية والحث على استخدامها.

ثانيًا: عدم اشتراط التحصين والتحقـق مـن الحالة الصحية في تطبيـق (توكلنـا) للـدخول إلى المنشآت والأنشطة والمناسبات والفعاليـات وركوب الطائرات ووسائل النقـل العـام، باستثناء الـتي تقتضـي طبيعتهـا اشتراط التحصين، أو الاستمرار في التحقـق مـن الحالـة الصـحية حسـب مـا تـحـدده البروتوكولات الصـادرة مـن قبـل هيئـة الصـحة العامـة "وقايـة"، أو المنشآت والأنشطة والمناسبات والفعاليـات ووسائل النقـل الـتي ترغب في تطبيـق مستويات حمايـة أعلـى مـن خـلال الاستمرار باشتراط التحصين أو التحقـق مـن الحالة الصحية للدخول إليهـا.

ثالثًا: تـكـون مـدة اشتراط أخـذ الجرعة التنشيطية (الثالثة) من لقاح (كوفيد-19) لمغادرة المواطنين إلى خارج المملكـة (ثمانيـة) أشـهر بـدلاً مـن (ثلاثة) أشهر مـن تلقـي الجرعة الثانية، ويستثنى مـن ذلـك الفئات العمرية الـتـي تحـددها وزارة الصحة أو المستثناة بحســب مـا تظهـر حالتهـم الصحية في تطبيق (توكلنـا).