اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

حقائق جديدة أكثر دموية عن السفاح الأمريكي

صموئيل بين الشباب والشيخوخة
صموئيل ليتل في المحكمة
قبض عليه كثيراً بشبابه لجرائم سرقة ولم تتم إدانته بالقتل
استهدف السفاح نساء ذوات البشرة السمراء
رسم للمتحولة ماري الذي قتلها خنقاً قبل عقود
أسوأ قاتل متسلسل بالتاريخ الحديث
7 صور

أثارت قضية السفاح الأمريكي «صموئيل ليتل» ضجة عالمية لاستمراره في ارتكاب جرائمه الأكثر دموية في التاريخ لعقود دون أن تتمكّن الشرطة الأميركيّة من فكّ الخيوط المعقّدة لجرائم الملاكم السابق والقاتل الأشهر. 


ضحاياه 93 شخصاً معظمهم نساء

5932476-662650637.jpg

أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» أن السجين «صموئيل ليتل» اعترف بقتل 93 شخصاً، ليصبح بذلك السفاح الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة. تحقيقات الشرطة ربطت اسم «ليتل»، البالغ من العمر 79 عاماً، بنحو 50 جريمة قتل من عام 1970 إلى 2005، فيما لا تزال التحقيقات جارية. هذا ويقضي «ليتل» منذ 2012 عقوبة السجن مدى الحياة، بعد إدانته بقتل ثلاث نساء.

هوية الضحايا 

5932481-1245925487.jpg

يقول المسؤولون إن «ليتل» كان يستهدف في جرائمه الضعفاء والنساء من ذوات البشرة السوداء تحديداً، غالبيّتهن من بائعات الهوى أو من المدمنات على المخدرات.


طريقة قتله للضحايا

5932471-411388563.jpg

أما بالنسبة للطرق التي يرتكبها في القتل، اعتاد «ليتل»، وهو ملاكم سابق، على ضرب الضحية باللكمات، ثم إذا سقط المعتدى عليه أرضاً، خنقه حتى الموت.

إهمال في التحقيقات 

5932466-1749887620.jpeg
يكشف مكتب التحقيقات الفيدرالي أن الكثير من هذه الجرائم لم تكن محل تحقيق أبداً، وبعضها سجلت على أنها وفاة بسبب جرعة زائدة من المخدرات أو حادث مميت، كما أن بعض الجثث لا تزال مفقودة، حسب موقع «بي بي سي» البريطاني.

 

القاتل واثق من النجاة  

وقال المحلل كريستي بالازولو، في البيان، إن ليتل «كان يعتقد لسنوات أنه سيفلت من العقاب، لأنه لا أحد يكترث لضحاياه».
 

تحقيق العدالة للضحايا


وأضاف المحلل أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يعتقد أنه رغم وجود القاتل في السجن، إلا أنه لا بد من تحقيق العدالة من أجل كل ضحية، وإغلاق أكبر عدد ممكن من ملفات هذه الجرائم، كاشفاً عن إجراء تحقيق بشأن مصير بقية الذين تحدث عنهم، وعددهم 43 شخصاً، هذا تزامناً مع كشف السلطات معلومات عن 5 جرائم أخرى، آملة في أن يساعد ذلك في أن يتم التعرف على هوية الضحايا، كما قامت ببث أشرطة فيديو يتحدث فيها السفاح عن جرائمه وتفاصليها.

 

سجل حافل بجرائم القتل

من بين القضايا التي يطلب فيها مكتب التحقيقات مساعدة الناس، هي تحديد هوية متحولة جنسياً سوداء، يقول «ليتل» إن اسمها «ماريان» أو «ماري آن»، التقاها في بداية السبعينيات في «ميامي» بولاية «فلوريدا»، واصطحبها معه بسيارته الـ«بونتياك» الذهبية، وقتلها بالطريق ورمى جثتها بأحد المستنقعات، ولم يعثر على جثتها لليوم، إضافة إلى ضحية أخرى سمراء قتلها خنقاً ورمى جثتها في منحدر، ولم يعثر عليها أيضاً وعشرات غيرهما.

«ليتل» كشف أنه قتل فتاة كانت تبلغ من العمر 19 عاماً قرب حقل لقصب السكر ورمى بجثتها في الحقل وقام بخنق أخرى عام 1993 في غرفة بأحد الفنادق في «لاس فيغاس» وقام بنقل جثتها في سيارته ورميها في ضاحية المدينة لافتاً إلى أنه التقى ابنها وصافحه أيضاً
 
هذا ويصف المسؤولون روايات «ليتل» بالدقيقة، لكنه بالمقابل، لا يتذكر التاريخ بالضبط، وهو ما يعرقل عملية التحقيق، ولا يعرف ما إذا كان سيواجه تهماً أخرى بعد اعترافاته.


اعتقال السفاح

«ليتل» الذي لديه سجل كبير في الإجرام، منه السطو المسلح والاغتصاب في مختلف مناطق الولايات المتحدة اعتقل في العام 2012 في «كنتاكي»، في قضية مخدرات، وتم ترحيله إلى «كاليفورنيا»، حيث أخذ المحققون عينات من حمضه النووي، تبين من خلاله علاقته بثلاث جرائم قتل في «لوس أنجلس»، من عام 1987 إلى 1989. ودفع بالبراءة أثناء المحاكمة، ولكنه أدين بالمؤبد ثلاث مرات، دون إمكانية تخفيض العقوبة.

فهل مثل هذا السفاح غير النادم على جرائمه، والمتباهي بها خلال التحقيق معه، يستحق السجن المؤبد أم الإعدام؟