فنانة عربية تحصل على أغلى صابونة في العالم

فنانة عربية تحصل على أغلى صابونة في العالم

أفادت تقارير أن الفنانة البحرينية، شيلاء سبت، نالت الهدية باهظة الثمن خلال زيارتها لقرية بدر حسون البيئية في ضهر العين في شمال لبنان..والصابونة مزينة بالذهب الخالص، مع حفر اسمها بالمعدن نفسه، وأشار مقدمها إلى أنها الأغلى ثمناً في العالم، في مقطع مصور تداوله مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام».

أغلى صابونة في العالم

الفنانة شيلاء سبت تتسلم أغلى صابونة


وتظهر شيلاء سبت في المقطع المصور المتداول وهي تتسلم أغلى صابونة في العالم؛ مما أحدث ضجة كبيرة على «السوشيال ميديا».
وكان مدير التسويق والعلاقات العامة في قرية «بدر حسون» البيئية، أمير حسون، أعلن في شهر يونيو/ حزيران عن نيل القرية جائزة «غينيس» لأغلى صابونة في العالم، التي يصل سعرها إلى 2800 دولار أمريكي

الصابونة 17 غراما من الذهب الخالص

الفنانة والصابونة :17 غراما من الذهب وغرامات من بودرة الماس


وذكرت وكالة «النشرة» نقلاً عن حسون أن «الصابونة تحتوي على 17 غراماً من الذهب الصافي عيار 24، وغرامات من بودرة ألماس، إلى جانب المكونات الطبيعية من زيت الزيتون النقي وعسل النحل العضوي والعود المعتّق والبلح».
ويُفسّر السعر الخيالي للصابونة ما تحتوي عليه من فوائد عديدة؛ حيث تسحر مستخدميها بقدرتها على شدّ بشرة الوجه، والتخفيف من تعب العيون، كما أنها تضفي راحة نفسية لمستخدميها، وفق القائمين على صناعتها.
ويشتري الصابونة الأغلى في العالم عددٌ من الفنادق الفاخرة.

افتتاح منتجع صحي بقرية "بدر حسون "


كما أفاد بأنه «يجري العمل حالياً على افتتاح منتجع صحي داخل القرية وتحديداً في قلب الوادي، الذي يعيد قاصديه إلى الحياة الطبيعية التي كان الأجداد يعيشونها قديماً، ولا يمكن الوصول إليه إلا عبر استخدام الحمير كوسيلة نقل، أما الأشخاص الوافدون إلى المنتجع الصحي فسيقيمون في مغاور وليس في غرف، كما سيتم افتتاح مطعم صحي يقدم طعاماً عضوياً من مزارع القرية».

قرية "بدر حسون" معقل الصابون العطري والعلاجي


وقرية «بدر حسون» الواقعة شمالي لبنان، تصنع مختلف أنواع الصابون العطري والعلاجي والزيوت وأعشاب «ديتوكس» لإزالة السموم من الجسم وتنحيفه؛ وصولاً إلى الكريمات ومستحضرات العناية بالبشرة، وكلها صناعات «بلدية» بامتياز منتجة من قلب الطبيعة، لا يدخل في تركيبتها أية مواد كميائية.
ويتكون أفراد عائلة حسون من 68 فرداً يسكنون القرية، ويتعاونون مع عشرات العمال الآخرين في زراعة الأعشاب والزيتون لإنتاج أطنان من الصابون شهرياً، يتم توزيعها داخل السوق اللبناني والأسواق الأميركية والأسترالية.