اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

هل أنت عنيدة أم متفاهمة؟

يشير خبراء السلوك الاجتماعي إلى أن العناد في التعامل بين صغار السن، وخاصة أثناء مرحلة المراهقة صفة تعتري الكثيرين منهم سواء الشبان أو البنات، وينبه البعض إلى أن هذا السلوك يمكن أن يتحول إلى طبع يؤثر سلباً على مستقبل الشاب أو الفتاة حين يصل كل منهما إلى مواجهة واقع الحياة العملية ومسؤوليات الحياة؛ حيث يمكن للعناد أن يدفعه إلى سلوك يسبب له مشاكل كبيرة وخسارات عائلية أو اجتماعية مهمة.

 اختبري هنا درجة عنادك أو تفهمك واطلعي على النصيحة المناسبة.


رجاء، يجب أن تختار إجابتك

نتيجة إجاباتك هي ...

معظم إجاباتك A: 

 

عنيدة في السر!

أنت شخصية عنيدة بطبيعتك، لكنك تخفين ذلك وتقنعين نفسك أنك شخصية واثقة من نفسها، لهذا تفضلين أن تقولي رأيك الصريح وتصري عليه أحياناً بصفته رأياً فحسب. مشكلة عنادك أنه يجعل الآخرين أحياناً يبتعدون عنك أو لا يصارحونك؛ لأن بعضهم يظنك مغرورة، والبعض الآخر يراك غير مبالية! أنت طيبة القلب؛ لكنك تعتبرين اللطف أو التسامح تراجعاً يجعل الآخرين يتمادون أمامك. (درجة عنادك 7-10 ودرجة تفاهمك 3-10)

نصيحة الخبراء: حذار من الاستمرار في لعب دور الشخصية القوية؛ كي لا تجدي نفسك وحيدة في نهاية المطاف، بل دربي نفسك من الآن على تقبل الخلاف في الرأي؛ كي تتمتعي بسعادة اللمة العائلية والاجتماعية، فالوحدة قاتلة خاصة مع مرور الزمن

معظم إجاباتك B: 

تكرهين عنادك!

مع أنك تعتبرين نفسك شخصية متفاهمة؛ إلا أن عنادك يفاجئك أحياناً، ولهذا تعوضين ذلك بالتراجع أمام بعض المواقف أو السلوك العنيد، ولا تترددين في الاعتذار؛ ما يجعل الآخرين يكتشفون طيبة قلبك. ومع ذلك فالاستمرار في العناد والاعتذار عنه يجعل شخصيتك مع الوقت تبدو مذبذبة ومترددة، وهذا يؤثر على نفسيتك ويشعرك بأنك شخصية ضعيفة وأنت لا تحبين ذلك. (درجة عنادك4-10 ودرجة تفاهمك 6-10)

نصيحة الخبراء: دربي نفسك على التصرف بحياد في بعض المواقف، وتجاهل الاعتذار العلني والمبالغ به مع الاستمرار في اللطف والود وهكذا تتغلب شخصيتك المحبوبة من الجميع على طبيعة العناد لديك، ومع الوقت ستشعرين بأنك أفضل حالاً وتستطيعين التفاهم بدلاً من العناد.

معظم إجاباتك C: 

عنيدة وقوية!

هذا العنوان هو ما يصفك به معظم المحيطين بك من أهل وأصدقاء، وحتى مع الغرباء فإن شخصيتك القوية واللاذعة تظهر من الدقائق الأولى. أنت ذكية بما يجعلك تشعرين بالثقة الكبيرة وتعتبرين عنادك أمراً إيجابياً؛ لأنه ينطلق من قناعتك وصراحتك، ولكن هنا تكمن المشكلة؛ لأن البعض لا يفهمك فيسرع بالحكم عليك أنك عنيدة بل ومزعجة أحياناً! همستنا لك أن حياتنا خاصة مع أشخاص نحبهم تتطلب التغاضي والتسامح والتنازل أحياناً، وهذا ما تحتاجين أن تقومي به في بعض المواقف. (درجة عنادك 6-10 ودرجة تفاهمك 4-10)

معظم إجاباتك D: 

معظم إجاباتك E: