5 أسئلة لسلامة صحة طفلك النفسية

عندما تتحدثين عن المشاعر والأحاسيس فأنت تؤكدين لطفلك بأنك لا تتجاهلين ما يشعر به
اسألي طفلك عن ما حدث اليوم وجعله يبتسم أو يضحك
إحصائيات أميركية بينت أن ما لا يقل عن 20 في المائة من الأطفال يعانون من اضطرابات نفسية
إن كان عمره مناسباً أطلبي منه أن يكتب ما يريد قوله فقد يعبر بشكل أفضل
4 صور

دراسات كيثرة وأبحاث أظهرت بأن نسبة كبيرة من الأطفال يعانون من مشاكل وأمراض تتعلق بصحتهم النفسية. هنالك إحصائيات أميركية بينت أن ما لا يقل عن 20 في المائة من الأطفال يعانون من اضطرابات نفسية كالاكتئاب أو القلق. لذا ما دورنا كأهل عند معرفتنا بهذه النسبة؟ الأسباب كثيرة التي تؤدي إلى اضطرابات الصحة النفسية، منها ضعف الأواصر بين الأبوين والطفل بسبب زخم الحياة ومسؤولية العمل وانغماس الطفل في التكنولوجيا وما يتعرض له من مواقع التواصل الاجتماعي. لذا من المهم جداً تقوية الصلة بين الأبوين والطفل عن طريق فتح باب الإفصاح عن المشاعر والمشاركة بها من خلال أسئلة بسيطة تسألينها لطفلك يومياً لتشعره باهتمامك وتشجعه على الإفصاح عما يجول بباله ويحدث معه وكذلك ليعلم بأنك تساندينه وقريبة منه.
فتح باب المشاعر والتحدث عنها سيمنح الطفل فرصة للخوض بمشاعره السلبية ومواجهتها. اسألي طفلك الأسئلة التالية عند الحديث معه...

 

1. كيف هي مشاعرك اليوم؟ أو كيف تشعر نفسياً؟

قد يبدو السؤال غريباً أو ربما مباشراً وبسيطاً، ولكن سينفتح على فرص لتطوير علاقة صريحة مع طفلك وبمستوى أعمق أكثر من سؤالك كيف حالك. عندما تتحدثين عن المشاعر والأحاسيس فأنت تؤكدين لطفلك بأنك لا تتجاهلين ما يشعر به، خاصة إن أخبرته بأنك شعرت بأنه يبدو محبطاً أو حزيناً.

 

2. ماذا تريدنا أن نفعل معاً اليوم؟

الوقت الذي يقضيه أفراد الأسرة معاً هو من أهم ما يمكن فعله الأبوين مع أطفالهم. عندما تسبقين طفلك بالسؤال قبل أن يطلب منك أن تقضيا وقتاً معاً، فهذا سيعني له الكثير ويفرحه. احرصي على أن يكون الوقت فقط له وللعائلة بعيداً عن الهاتف والتواصل مع الآخرين.

 

3. ما الذي حدث اليوم وجعلك تبتسم أو تضحك أو...؟

دعي طفلك يكمل فراغ هذه الجملة. قد يكون لديه إجابة وأحياناً لا. الغرض ليس بأن تعلمي منه الإجابة، غرضك من السؤال هو أن تشعرينه باهتمامك بمعرفة كيف كان يومه. طفلك بحاجة لمعرفة أنك حريصة عليه ومهتمة به.

 

4. ما النعمة التي تحمد الله عليها اليوم؟

هذا السؤال سيجعله يفكر بإيجابية ويبتعد ولو قليلاً عن المشاعر السلبية التي يشعر بها ويقوم بتحجيمها.

 

5. هل هنالك ما تريد أن تخبرني به وتجد صعوبة في قوله؟

هذا السؤال لا يُسأل يومياً، فقط اسأليه عندما تجدينه حزيناً أو محبطاً. أحياناً الطفل يتجنب الحديث؛ خوفاً من أن يغضب أو يبكي أو بسبب قلقه من ردود فعلك، لذا إن كان عمره مناسباً أطلبي منه أن يكتب ما يريد قوله فقد يعبر بشكل أفضل.

1tbwn_3_721.jpg