آلاف يتعاطفون مع طفل مريض أراد الموت للتخلص من أوجاعه

ريس يعاني من مرض نادر منذ الولادة
أعادت له ابتسامته من جديد
ريس مع آلاف الرسائل والهدايا التي وصلته
نادي بولتون واندررز طلب أن يكون ريس تميمة حظه
وصله آلاف الرسائل الهدايا بعيد ميلاده
6 صور

«عشت بما يكفي يا أمي»، جملة واحدة كانت كفيلة أن تثير مشاعر الآلاف من رواد التواصل الاجتماعي، وتدفعهم إلى أن يعبروا عن دعمهم وحبهم لقائلها بعد أن علموا بقصته. إنه الطفل البريطاني ريس ويليامز، الذي ترك حزناً كبيراً في قلب والدته، وكل من قرأوا حكايته، عندما قال بأنه عاش بما يكفي وأنه يريد الرحيل بعيداً، ويقصد أن يريد أن تنتهي حياته. وذلك جراء المرض العُضال الذي يعاني منه منذ ولادته.

صحيفة الديلي ميل البريطانية، أوضحت أن الطفل ريس، البالغ من العمر 13 عاماً، كان قد تلقى الآلاف من رسائل الدعم التي أرسلها أشخاص من مختلف دول العالم، بمناسبة مرور عيد ميلاده في الأيام الماضية. وذلك بعد أن أخبر والدته أنه تعب من مرضه وسئم الحياة، وأنه لم يعد يرغب بالعيش أكثر مع كل هذه الآلام التي يعيش فيها.



وتابعت الصحيفة، أن الطفل الذي يعيش مع والدته تـانـيـا في مدينة مانشستر الإنجليزية، يعاني من مرض جلدي نادر للغاية أصابه منذ ولادته، يتسبب له بالعديد من التقرحات والأوجاع. الأمر الذي يجعله يعيش طوال الوقت على كرسي متحرك، ولا يتمكن من الأكل إلا بواسطة أنبوب خاص، لأنه لا يستطيع مضغ أو هضم الطعام الذي قد يتسبب له بمضاعفات شديدة.

وأشارت والدته تاينا خلال تصريحات لها، أنه قال لها عبارات جعلتها تعيش حزناً شديداً للغاية، بعد أن أخبرها بأنه عاش بما يكفي حتى الآن، وأنه سئم حياته ويتمنى الرحيل إلى مكان بعيد. وقالت تانيا أنها تخاف من أن يكون طلفها ريس قد استسلم لمرضه لدرجة أنه يريد الهروب من أوجاعه بالموت.

وأضافت الديلي ميل، أن تانيا كانت تريد إخبار ابنها أن هنالك العديد من الأشخاص الذين يقفون إلى جانبه ويدعمونه في معركته مع المرض. لذلك نشرت على حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تطلب من الناس أن يتمنوا السعادة والشفاء لابنها في عيد ميلاده. وما هي إلا أيام قليلة فقط، حتى وصل لريس ما يزيد عن 3 آلاف رسالة تهنئه بعيد ميلاده، وتطلب منه أن يكون قوياً. بالإضافة إلى العديد من طرود الهدايا من أشخاص لا يعرفونه شخصياً.


هكذا أثرت الرسائل بريس



وأكدت تانيا أن ما فعله الذين تعاطفوا مع ريس، أثر بشكل كبير للغاية على ابنها، حتى أنه أعاد له ابتسامه من جديد. وقالت بأنه يفتح كل رسالة على حدة ويقرأها عدة مرات. ووصلت قصة الطفل البريطاني للعديد من المؤسسات والمنظمات التي عرضت المساعدة، ومن بينها نادي بولتون واندررز الإنجليزي لكرة القدم، الذي طلب أن يكون ريس تميمة الحظ الخاصة بالنادي.