لايف ستايل /تكنولوجيا

«فيس آب».. صور وبيانات 150 مليون شخص بيد التطبيق

ليونيل ميسي نجم برشلونة
تعبيرية
الهضبة عمرو دياب أحد المشاهير الذين خاضوا التحدي مع «فيس آب»
حصل التطبيق على موافقة المستخدمين على استخدامه صورهم وبياناتهم

لماذا الآن؟
أثار «تحدي الشيخوخة»، عبر تطبيق «فيس آب»، المتاح لهواتف أندرويد عبر متجر «غوغل بلاي»، والمتاح لأجهزة الآيفون؛ عبر متجر «آبل ستور» جنون عشرات الملايين من البشر خلال أسبوع واحد فقط؛ بصورة مثيرة للاهتمام والفضول، لماذا الآن ظهر اهتمام مفاجئ بتجربة التطبيق لمعرفة كيف سنكون بعد 20 أو 40 أو 50 سنة من الآن، والتطبيق كما يقال موجود منذ سنوات؟

تطبيق «فيس آب» يمتلك بيانات 150 مليون شخص
بات تطبيق فيس آب «Face App»، الذي حقق انتشاراً جنونياً خلال الأيام الأخيرة، يمتلك معلومات عن أكثر من 150 مليون شخص، حسب تقرير صدر حديثاً، نقله موقع «سكاي نيوز» ووسائل إعلامية أخرى.

100 مليون حملوا التطبيق من «غوغل بلاي»
وأظهرت بيانات، أن أكثر من 100 مليون شخص يستخدمون متجر تطبيقات «غوغل بلاي» حملوا التطبيق، الذي يستخدم لتحويل ملامح الوجوه في الصور إلى هيئة شابة أو متقدمة في العمر.

«فيس آب»: التطبيق الأول في 121 دولة
بينما أظهرت البيانات المتعلقة بمتجر تطبيقات «آي أو إس» الخاص بهواتف «آبل»، أن «فيس آب» صار التطبيق الأول في 121 دولة، حسب ما نقله موقع مجلة «فوربس» الأميركية عن تطبيق «آني» لتحليل البيانات.

شروط الاستخدام تسمح للتطبيق باستغلال البيانات

استغلال البيانات

وذكرت «فوربس» أن تطبيق «فيس آب» أصبح يمتلك معلومات عن أشكال وجوه وأسماء عشرات الملايين من المستخدمين، وبمقدوره استخدامها لأي غرض وفي أي وقت، وفقاً لما تنص عليه شروط الاستخدام.
وأشار تقرير المجلة إلى فضيحة شركة «كامبريدج أناليتيكا» تحليل البيانات، التي جمعت معلومات خاصة عن أكثر من 50 مليون مستخدم لموقع «فيسبوك»، في واحدة من أكبر عمليات الاختراق، التي تضرر منها عملاق وسائل التواصل الاجتماعي ورئيسه التنفيذي مارك زوكربيرغ، منذ تأسيسه قبل 15 عاماً.
وعلّقت المجلة الأميركية على ذلك بقولها: «كنا نعتقد أننا تعلمنا درساً من كامبريدج أناليتيكا».

تسلية لا تخلو من مخاطر

عمرو دياب

وسبق أن حذر خبراء في الأمن المعلوماتي من أن هذه «التسلية الإلكترونية» لا تخلو من المخاطر.
ويعتمد التطبيق على خاصية الذكاء الصناعي، بحيث يقدم هيئة متخيلة لما يمكن أن يصبح عليه وجه الإنسان، في مرحلة لاحقة من العمر أو يعيده إلى هيئة الشباب.
وأوضح مؤسس التطبيق، الروسي يوروسلاف غونشاروف، أن المنصة تعتمد على شبكات عصبية؛ حتى تقوم بتعديل الصورة، لكن مع الإبقاء عليها في هيئة واقعية وقريبة من الأصل.
وعلى غرار تطبيقات أخرى كثيرة، أثيرت مشاكل عدة بشأن هذا التطبيق، وواجه اتهامات بانتهاك الخصوصية؛ بسبب نفاذه إلى معرض الصور الخاص بهاتف المستخدم.
ويرى الخبراء أن أكثر ما يبعث على القلق في هذا التطبيق هو أن المستخدم لا يعرف ما سيفعله القائمون على المنصة في صوره في المستقبل، ومن بين مستخدميه شخصيات عامة ومشاهير من كل المجالات.

المزيد من تكنولوجيا

X