الأطباء يحذرون من مخاطر وضع المحفظة في «الجيب الخلفي» للرجال

وإذا كانت ممتلئة أكثر زاد ضررها
خاصة عند الجلوس عليها لفترات طويلة
لها العديد من المخاطر الصحية
مخاطر وضع المحفظة في الجيب الخلفي
تسبب آلاماً في أسفل الظهر
5 صور

على عكس النساء اللواتي يحتجن إلى حقائب تتسع لحاجياتهن، اعتاد الرجال في مختلف مناطق ودول العالم ومنذ عقود طويلة، بالاكتفاء بـ«محفظة» صغيرة يتم وضعها في الجيب الخلفي للبنطال، تكفي لوضع بعض النقود الورقية وبطاقة التعريف الشخصي، مع بعض الأوراق الأخرى، وطوال كل هذه العقود السابقة، لم يكن الرجال يدركون مضار هذه المحفظة الصغيرة.
في الحقيقة، ليست المحفظة الجلدية الصغيرة هي التي تُسبب كل هذه المضار الصحية التي سوف نذكرها، بل طريقة التعامل معها، من خلال وضعها في الجيب الخلفي للبنطال، حيث هنا تبدأ هذه المشاكل، عندما يجلسون وهي في الجيب الخلفي لساعات طويلة؛ إذ أثبت دراسة علمية حديثة مضار هذه العادة.
وكانت هذه الدراسات الطبية التي نشرها كل من موقع «هيلث سنترال»، ومجلة «نيو إنجلاند» للطب، قد أثبتت أن الجلوس على محفظة مليئة بالبطاقات والأوراق والنقود، يزيد من الضغط على الأعصاب في منطقة الفخذ، خاصة تلك المتصلة بدورها في منطقة أسفل الظهر، وهو ما يفسر الكثير من الآلام التي يعاني منها الرجال في هذه المنطقة على وجه التحديد.
وكان الأطباء قد حذروا من أن الألم الشائع، الذي يمتد إلى أسفل الفخذ أيضاً، ويصيب الكثير من الناس ممن تتطلب أعمالهم الجلوس لفترات طويلة على الكرسي، ناجم عن الضغط على العصب الوركي، كما أشاروا إلى أن الضغط على أعصاب الورك، نتيجة وجود المحفظة، أو الجلسة الخاطئة لفترة طويلة، من شأنه أن ينشر الألم إلى أعلى وأسفل منطقة الورك، وهو ما يسبب الشد العضلي لدى الكثير من الرجال.
وكانت مجلة «نيو إنجلاند» للطب، قد أوضحت أن دراسة واحدة على الأقل، خلصت إلى أن الجلوس مع المحفظة في الجيب الخلفي في وضع غير صحيح، كانت له آثار صحية كبيرة على نصف المشاركين في الدراسة. حيث تزداد مخاطر وضع المحفظة في الجيب الخلفي والجلوس عليها مع زيادة وزن الجسم، بالإضافة إلى انتفاخ المحفظة إلى درجة كبيرة، مما يجعل الجلوس مختلاً بشكل كبير، ويجعل الألم سريعاً ومضاعفاً. وبيّنت المجلة الطبية، أن الأطباء ينصحون بوضع المحفظة في الجيب الأمامي، أثناء الجلوس على الأقل، أو الاحتفاظ بها في أي مكان آخر أثناء الجلوس، خصوصاً في أوقات العمل الطويلة.