يرغب بعض الأزواج في تأجيل الحمل في المرحلة الأولى من الزواج أو بين كل ولادة وأخرى، ويدور في عقل الزوجة تساؤلات عن الوسيلة المناسبة لتأجيله؛ هل هي الأقراص أم اللولب؟. التقينا الدكتور «وائل البنا» استشاري أمراض النساء والتوليد، وكانت هذه المعلومات عن الأقراص المانعة للحمل.

معلومات تهمك
*هناك اعتقاد شائع لدى بعض الزوجات أن مفعول الأقراص يصبح أكيداً من أول يوم لاستعمالها، ولكن يحدث في بعض الحالات التي تكون فيها الدورة الشهرية كل ثلاثة أسابيع أو ثلاثة أسابيع ونصف أن تكون البويضة قد تم نموها في اليوم الأول لاستعمال الأقراص... أي اليوم الخامس لنزول الطمث، وعلى هذا الأساس فإن الفائدة من القرص الأول يصبح مشكوكاً فيها، لذا يجب أخذ احتياطات أخرى غير الأقراص، وخاصة في الأيام السبعة الأولى من استعمالها.

متاعبها ثلاث
1- الإحساس بالغثيان، في أول أو ثاني يوم من استعمال الأقراص، وقد يتكرر ذلك في الشهر الثاني والشهر الثالث ثم يختفي، وإذا حدث واستمر عليك تغيير الأقراص.
2- قد تقلل من كمية دم الدورة الشهرية، وفى أحيان أخرى تزيد، وقد تحدث ألماً في الثديين مع بعض التقلصات العضلية، ونقصاً في الإفرازات المهبلية.
3- في حالات نادرة يحدث بعض القلق، وكل هذه الأعراض تختفي مع الاستمرار في استعمال الأقراص.

فوائدها ثلاث
1- تزيل التوتر الذي يحدث قبل الدورة الشهرية.
2- تقلل إلى حد كبير من إفرازات المهبل.
3- يُلاحظ تحسن إلى درجة كبيرة في البشرة والشعر وحالات حب الشباب.
4- تصبح آلام الدورة الشهرية أقل، وإن كانت كمية الدم غزيرة تصبح معتدلة.
5- لها تأثير كبير على الاستمتاع بالحياة الزوجية؛ فإحساس الزوجة بالراحة وعدم القلق والتوتر يعطيها راحة نفسية تتيح لها متعة أكبر.



تابعينا عبر موقع http://www.sayidaty.net/ في قسم "سيدتي وطفلك"، وأرسلي كل استفساراتك التي تتعلق بالحمل والولادة وتربية الاطفال على الإيميل الآتي [email protected] لتفيدك سيدتي وطفلك من خلال اختصاصييها.