اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

برنامج "العمل من المنزل" يفتح سوق العمل أمام السعوديات

2 صور
عرضت الغرفة التجارية الصناعية بالتعاون مع شركة "يونيليفر" و"باب رزق جميل" برنامج "العمل من المنزل"، والذي يهدف إلى تمكين المرأة من العمل من المنزل والحصول على دخل مادي من خلال عملها كمندوبة مبيعات وخبيرة تجميل، ويقدم البرنامج دورة تدريبية في مجال المبيعات والتجميل، كما سيقدم برامج معززة للثقة بالنفس واحترام الذات والكفاءة الذاتية وآلية استقطاب العملاء وأدوات المسوقة الجيدة والمهارات الأساسية لبدء التواصل مع الآخرين.

وقد سجّلت أكثر من 200 طالبة وظيفة في الغرفة التجارية الصناعية رغبتهن في الالتحاق ببرنامج العمل من المنزل الذي عرضته الغرفة التجارية الصناعية في أبها، كما قدمت مساعدة مديرة الاتصالات بشركة "يونيليفر" نوال بافقيه قصص نجاح هذا البرنامج كنماذج حيّة لفرص عمل تسويقية من المنازل للسيدات في منطقة عسير بحضور السيدات المتقدمات للوظائف في غرفة أبها، واللواتي تمّ قبول نصفهن، مؤكدة على الهدف القيم للبرنامج الذي يهدف إلى تمكين المرأة من العمل من المنزل والشعور بالاستقلال المادي والمعنوي من خلال جعلها مندوبة مبيعات وخبيرة تجميل كممثلة لبرنامج بداية.

كما شددت فقيه على ضرورة وعي المرأة السعودية بوجود مشكلة في توافر الفرص الوظيفية، مما يستدعي العمل على إيجاد فرص وظيفية غير تقليدية بما يتناسب مع المرأة السعودية، مشيرة إلى أن برامج العمل من المنزل أو العمل عن بُعد تعتبر من أهم التجارب الناجحة في توظيف المرأة السعودية.

وعن مدى تقبُّل الراغبات في العمل من السعوديات قالت: "لا يزال هناك عدم قناعة لدى السعوديات بالعمل من المنزل مع عدم ثقتهن بجدوى مثل هذه الوظائف، ولكن عند تحقيق نجاحات هذه البرامج سنصل إلى ثقة ومصداقية بين السيدات، وسيتم الاقتناع بالخروج عن التقليدية في الوظائف التي تقنع المرأة السعودية، فهذه البرامج هي الحلول الناجحة لحل مشكلات البطالة لدى المرأة في السعودية بما يضمن لها تعزيز وضعها المادي".

من جهته، بيّن أمين عام الغرفة التجارية الصناعية عبدالرحمن الأحمري أن برامج العمل عن بُعد والعمل من المنزل تعتبر من أهم الحلول الناجحة لمشكلات البطالة النسائية، وأضاف: "أكدت التجارب العالمية أن هذا المشروع مطبق في أغلب المجتمعات الصناعية، فقد ذكر التقرير الصادر عن الأمم المتحدة عن القيمة الاقتصادية لعمل المرأة في البيت أن النساء الآن في المجتمعات الصناعية يسهمن بأكثر من 25 % إلى 40 % من منتجات الدخل القومي بأعمالهن المنزلية".