كيف أحمي طفلي من عمر 6-11 عاماً من رفاق السوء؟

صورة تعبر عن أهمية الحوار بين الأم وطفلها
وضحي وجهة نظرك في أصدقاء طفلتك
صورة لطفل
لابد من التوافق في العمر والمستويات بين الطفل وأقرانه
لابد من التوافق في العمر
لابد من التوافق في العمر
كيف أحمي طفلي من من رفاق السوء؟
كيف أحمي طفلي من من رفاق السوء؟
كيف أحمي طفلي من عمر 6-11 عاماً من رفاق السوء؟
كيف أحمي طفلي من عمر 6-11 عاماً من رفاق السوء؟
صورة تعبر عن أهمية الحوار بين الأم وطفلها
صورة لطفل
لابد من التوافق في العمر
كيف أحمي طفلي من من رفاق السوء؟
كيف أحمي طفلي من عمر 6-11 عاماً من رفاق السوء؟
5 صور

يُعد الوالد بحزمه وسلطته الأبوية -والتي تختلف عن تأثيرات الأم العاطفية- أكثر قدرة على وضع الخطوط الحمراء للابن أمام رفيق السوء.. رغم هذا فإن معظم الآباء يجدون صعوبة ولا يستطيعون وقف صداقات الابن؛ والتي عن طريقها يدرك مفهوم المشاركة والعلاقات الاجتماعية بشكل عام.. داخل التقرير تتعرفين على خطوات حماية الطفل من رفاق السوء. اللقاء وخبيرة التربية الدكتورة نادية عبدالكريم الأستاذة بكلية التربية للتوضيح.
 

1-الصداقة كنز مهم

الصداقة كنز يُعلم الطفل التواصل
  • الصحبة الطيبة والصداقة لها أهميتها في عالم الكبار وفي عالم الأطفال أيضاً، يحتاجها الطفل منذ السنة الأولى في الحضانة أو المدرسة، كمؤشر على نموه الاجتماعى.
  • أشبه بالجذور الجديدة للطفل خارج المنزل، ومن دونها يشعر الطفل بالعزلة وسوء التواصل والمشكلة أن هناك أصدقاء لا يرضيكِ أسلوب تفكيرهم وتخافين من تأثيرهم على طفلك.
  • تعرّفي إلى المزيد: فوائد اللعب التعاوني للطفل.. كثيرةٌ ولا تُحصى

2-سلطة الوالد الأبوية الحازمة

سلطة الأب الحازمة تتفوق على عاطفة الأم
  • على الوالد القيام بسلطته الأبوية، والتي تختلف عن تأثير الأم العاطفية، فهو يعتبر أكثر قدرة على وضع الخطوط الحمراء للابن وإبعاده عن صديق السوء.
  • عفواً أيها الأب.. أنت لا تستطيع وقف معظم صداقات ابنك، ولكن بإمكانك التعرف على جميع أصدقائه وأهاليهم بقدر المستطاع.
  • مع إدراك أن هذه الصداقات والصراعات النفسية التابعة لها.. تجعل الطفل يكتسب مفهوم المشاركة الاجتماعية ويتعلم معنى الغيرة والأنانية، وشكل العلاقات بعامة.
  • تعرّفي إلى المزيد: حركات طفلك في عامه الأول ميزاتها ودلالاتها

3- الصداقات الحقيقية

لابد من التوافق في السن والمستويات بين الطفل وصديقه
  • المعهود أن علاقة الصداقة الحقيقية ترتكز على الاحترام المتبادل والصدق في المعاملة.. عكس الصداقات الزائفة التي تجر للسلوك الهدام والابتذال ورفع الكلفة والتدخل في الخصوصيات... لذا وجب على الأب مراعاة التوافق في السن والمستويات؛ الثقافية والاجتماعية والتعليمية بين الابن وصديقه.
  • تعرّفي إلى المزيد: اضطرابات النوم عند الأطفال

4-الأطفال يقلدون صداقات الآباء

الأصدقاء يقلدون بعضهم البعض في كل شيء
  • يقلد الأصدقاء بعضهم البعض في كل شيء يفعلونه وينطقون به.. لذا على الآباء مراقبة أفعال وأقوال أولاده وأن يتحدثوا معهم باستمرار؛ للوصول إلى جديد وغريب تفكيرهم، ومن هنا يرفض الآباء بعض الأصدقاء ويرحبون بآخرين.
  • الأطفال يختارون أصدقاءهم على الأسس التي اتبعها الآباء عند اختيارهم لأصدقائهم، فالاختيار على من تتشابه هواياته وألعابه معه.
  • من تتشابه أفكاره وصفاته الشخصية، وعلى الأم تحفيز طفلها من هذه الزاوية.. بتربيته على الصفات الحميدة ليختار من يشبهه.

5-تسللي بذكاء إلى أصدقاء طفلك

  • ولا تبالغي في القلق، بل اتركي الأمور تسير بشكل طبيعي، بعدها تستطيعين إبداء الملاحظات والحكم عليهم.
  • على طفلكِ أن يتأكد من أن صديق السوء خطر لا يزول؛ ولكن باحتوائك لولدكِ بالحب والثقة المتبادلة، تسدين كل الطرق عن أصدقاء السوء.

6- تقربي إلى طفلك وحاوريه

حاوري طفلك في الأمور البسيطة قبل المهمة
  • تناقشي مع طفلك في كل الأمور البسيطة منها قبل المهمة، وفى الوسط ادخلي نصائحك، بالابتعاد عن كل صديق تبدر منه علاقات غير سوية و سوء خلق، وشاركيه اهتماماته وهواياته.
  • هل تعلمين! إذا كان طفلك موفقاً في دراسته واستجاباته جيدة للواجبات والمهام.. وعلاقته طبيعية بالأهل والأخوات، فلا داعي لجبر طفلك على إنهاء صداقته بشخص ما.
  • وتأكدي أنها لن تدوم.. بسبب تغير الميول وتطور المزاج لدى طفلك إلى الأفضل، شرط المراقبة.. للتدخل في الوقت المناسب... ولا تنسي في كل الخطوات أهمها.. وهي: منح الثقة لابنك حتى لا يعتمد على صديقه في تصرفاته وأفعاله، ولا يشعر بالعزلة والضياع في غيابه.

7-تأثير الأمومة على الطفل

وضحي وجهة نظرك في أصدقاء طفلتك دون فرض رأيك

1-قومي باحتضان طفلك وسماع شكواه بقلب وعقل مفتوحين.. شاركيه عالمه وتعرفي على أصدقائه.
2- أشعريه بالحب والخوف عليه قبل التقدم بالنصيحة له.. ووضحي له وجهة نظرك في أصدقائه دون فرض رأيك، حتى لا يعتبر موقفك تدخلاً في خصوصياته، فيزداد عناداً.
3-اشرحي لطفلك أن الإنجاز والنجاح ليس في الدراسة فقط، والحصول على أعلى علامات، إنما النجاح في تكوين علاقات وصداقات مع أشخاص طيبين وناجحين، يخافون على بعضهم ويتمنون الخير للآخر.
4-هنئي طفلك وشجعيه على أعماله وإنجازاته البسيطة الطيبة، ما يساعد على رفع من ثقته بنفسه، وفتح أبواب التقرب والاتصال بينك وبينه.
5- من المهم أن تكوني قدوة له؛ الطفل يعشق التقليد، لهذا من الجيد جلوس الأب معه والتقرب منه لإخباره كل ما يحدث في الخارج.
6- عند سماعك بأن صديقاً له يدخن السجائر، أو يفعل شيئاً ضاراً وغير مرغوب فيه، يجب التعامل معه بحكمة.. هنا أخبريه بأنك سعيدة به كثيراً، لأنه ليس واحداً منهم، فعند سماعه هذا الكلام يخشى أن يفقد ثقتك به، لأنه يريد أن يظل محل فخرك واعتزازك.

ملاحظة من"سيدتي نت": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.