في اليوم العالمي للمرأة الريفية..نساء الزراعة حكاية حب للأرض والطبيعة

في اليوم العالمي للمرأة الريفية نساء الزراعة حكاية حب للأرض والطبيعة
في اليوم العالمي للمرأة الريفية نساء الزراعة حكاية حب للأرض والطبيعة

إن تمكين المرأة الريفية ليس أمراً لتحقيق المساواة مع الرجل، بل هو عنصر حاسم في مكافحة الفقر وسوء التغذية؛ حيث تشكل النساء أكثر من 40% من القوة العاملة الزراعية في البلدان النامية، ومع ذلك، فهن يواجهن تمييزاً كبيراً عندما يتعلق الأمر بملكية الأراضي والمواشي، والمساواة في الأجور، والمشاركة في كيانات صنع القرار، والوصول إلى الموارد والائتمان والسوق لتزدهر مزارعهن.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الريفية، الذي يصادف 15 أكتوبر، التقينا نساء انضممن إلى هذه الفئة الريفية، وأبدعن في أعمال الزراعة، منهن من حصدت محاصيلها، ومنهن من تنتظر، لكن هدفهن في هذا المجال واحد، وهو تشغيل اليد العاملة النسائية.



أعدّت الملف | لينا الحوراني Lina Alhorani
تصوير | غيث طنجور Ghaith Tanjour
جدّة | أماني السّراج Amani Alsarraj
المنامة | سمية آل خير Somia Alkhair
تونس | مُنية كوّاش Monia Kaouach
الرباط | سميرة مغداد Samira Maghdad
بيروت | عفّت شهاب الدّين Ifate Shehabdine
القاهرة | أيمن خطّاب Ayman Khattab

 


من جدّة
هناء الألمعي:

 

هناء الألمعي



لدي أكثر من 200 ألف عميل


لطالما كانت المرأة السعودية عنصراً أساسياً ومهماً في سوق العمل وفقاً لمستهدفات رؤية 2030، ولا سيما المساهمة القيمة التي تقدمها المرأة الريفية في مجال التنمية المستدامة. هناء الألمعي، أول نحّالة سعودية شابة من مدينة رجال ألمع بمنطقة عسير، بدأت نشاطها في بيع العسل منذ أن كان عمرها 18 عاماً، واليوم هي صاحبة شركة «هناء الألمعي للعسل»، التي تعدّ ضمن الشركات ذات الشهرة الكبيرة في مجالها على مستوى السعودية ودول الخليج العربي، تتابع هناء: «بدأت مشروعي الصغير من دون رأس مال، وبالاعتماد على مناحل القرية، وبعد سنوات بدأت بإنشاء مناحلي الخاصة، وعلى الرغم من محدودية التجارة الإلكترونية في تلك الفترة فإنه، وبفضل الله، ثم جودة منتجاتنا، تضاعف حجم العملاء بشكل كبير».

حالياً، تنتج هناء كافة أنواع العسل البلدي، وتضم شركتها أكثر من 60 موظفاً، تعلّق قائلة: “أفخر بأني أقدم منتجات ذات قيمة عالية من ناحية التجهيز والجودة، التي أشرف عليها بنفسي، ولديّ طموح كبير بأن أتوسع أكثر في شركتي، وأقدم الفائدة لـ مناحلي ومناحل منطقتي التي يعمل فيها كبار السن».


أجمل صورة


العسل ثروة أنعم الله بها على منطقة ألمع، وتعدّ هناء أن واجبها يحتم عليها تسخير هذه الخيرات بما ينفع المجتمع، ويسهم في تنميته، تستدرك قائلة: «منذ أن طلب مني مرضى السرطان في المنطقة أن أقوم بتوفير العسل لهم، وأنا أشعر بمسؤولية كبيرة، وأن من واجبي تلبية احتياج كثير من المرضى، سواء في المملكة ودول الخليج، ولله الحمد أنا اليوم أول نحالة وتاجرة عسل سعودية بدأت منذ 14 عاماً ووصل اليوم عدد عملائي إلى أكثر من 200 ألف عميل، وأطمح أن أصل إلى جميع دول العالم، وأن أمثل بلدي بأجمل صورة وأجود منتج محلي».


من تونس
د. لبنى دمّس:

 

د. لبنى دمّس

 

د. لبنى دمّس: زارني مسؤولون زراعيون من السعودية للاطّلاع عن كثب على تجربتي





تخلّصت من ضغوطات العيش في المدينة


عاشت د. لبنى دمّس طفولتها وشبابها بمسقط رأسها بمدينة «جمّال»، وهي حاصلة على الدكتوراة في الكيمياء، وكان المفروض أن تشتغل أستاذة جامعيّة، لكنها أنشأت مشروعاً فكرته من نبتة التّين الشّوكي المتوفّرة في منطقتها بكثافة.
تلقّت لبنى كورسات تخص التّربة والزّراعة، واستقرت بضيعة فلاحيّة (68 هكتاراً) تبعد 40 كيلومتراً عن المدينة، وأنشأت فيها مصنعاً لتحويل التّين الشّوكي وتقطيره واستخلاص الزّيت من بذور ثمرته، تتابع قائلة: “قمتُ بأبحاث مكّنتني من الوصول إلى تركيبات صنعتُ بها مواد تجميلية مستخلصة من التّين الشّوكي للعناية بالشّعر والجسم والوجه، وشيئاً فشيئاً أسّست علامتي التجاريّة “نقاوة بيو”، تأكيداً على أنّ منتوجي طبيعي؛ لأنني تجنبتُ استعمال كلّ أنواع المبيدات الكيميائيّة حتّى أحافظ على كلّ الخصائص الطبيعية والصحيّة للتّين الشّوكي.


تطويع التّين الشّوكي


تعترف لبنى أنّ خيارها ومراهنتها على الاستثمار في ثروة طبيعيّة متوفّرة كان صائباً؛ إذ حماها من القلق والخوف، وجنّبها أيضاً ضغوطات العيش في المدينة، تستطرد قائلة: “مكّنني هذا المشروع من التّميّز والرّيادة، وفتح لي الباب لسلسلة من النّجاحات، فحصلت على ميدالية برونزية سنة 2019 وأخرى ذهبيّة سنة 2021 في مسابقتين تونسيّتين للمنتجات الفلاحية والزراعية المحليّة».

زار ضيعة لبنى مسؤولون زراعيون من المملكة العربيّة السعودية ومن ألمانيا ومن سويسرا للاطّلاع عن كثب على تجربتها في تطويع التّين الشّوكي.

تابعي المزيد: اليوم العالمي للوالدين كيْفَ نَرُدُّ الجَميْل؟


من الإمارات
فاطمة النيباري:

 

فاطمة النيباري

 

فاطمة النيباري: تسعد يومي ثمرة تظهر ملامح ربانية، وقد تزعجني آفة تتغذى على محصولي





الزراعة مهنة مستقبلية ستبقى


تعدّر فاطمة النيباري، خريجة إعلام وعلاقات عامة، تجربة الزراعة بداية البحث عن شغفها، الذي سيملأ حياتها عندما تتقاعد من وظيفتها، لتدخل عالماً جديداً، كما تقول. جربت فاطمة الدخول في تجارة الورود، لكنها لم تنجح، وتبعها الدخول في عالم الخط العربي، فلم تجد فيه نفسها، كانت تتوق إلى شغف جميل في داخلها، ومن هنا بدأت قصتها، تتابع قائلة: “كنت في فترة كورونا أتابع كويتية اسمها “الزينة البابطين”، على إنستغرام، تزرع كل شيء، مندهشة بزراعتها، في أجواء طقس مرتفعة الحرارة تفوق حرارة الإمارات، ما تبدعه هذه الفتاة، التي أعدّها عرّابة المزارعين، ساحر، وبما أنني أحب التعليم، التحقت بدورات كثيرة، منها عن استشراف المستقبل، وكانت تقنية الزراعة من المهن المستقبلية، فدخلت هذا العالم، وصرت أتابع الحسابات الزراعية، وبدأت أغوص في الأسرار، كما تفعل الكويتيات والسعوديات، هنّ يغصن أكثر منا في هذا المجال، وعندهن ما يسمى بزراعة الأسطح».


بدايةُ الحصاد


نظرت فاطمة إلى المساحة الكبيرة الفارغة التي تلف فيلتها، واشترت التربة التي تدعى الذهب الأسود، وراحت تتعرّف إلى بذور المزروعات، وتدرس طقوسها، وتتفنن بجمع الأصص المناسبة، تستدرك فاطمة: «أصص مبتكرة تناسب جذور كل نبتة على حدة، تدعى «سمارت بوت»، حتى بدأت الحصاد، وكان أولها نوع شيري الطماطم، يميل إلى الذهبي».

تعدّ فاطمة أن أجمل ما في هذا العالم الزراعي هو التجارب المتكررة، هناك أشياء تحزنها وأخرى تسعدها، تستدرك قائلة: “هي مثل الدنيا، مثل يومي، هناك أيام تمر من دون عوائق، وأيام تقف فيها العثرات أمامي، وفي الزراعة تسعد يومي زهرة تتفتح أو ثمرة تظهر ملامح ربانية. في المقابل قد تزعجني آفة تتغذى على محصولي وتحاول قتله.. لكن دائماً الأشياء الجميلة تربت على كتفي قائلة.. لا تقلقي، كل شيء على ما يرام». تزرع فاطمة مجموعة متنوعة من الخضراوات، وتنتقي الغريبة منها، وقد بذرتها في أكتوبر، وهي تنتظر ديسمبر لموسم الحصاد، فيما زوجها ينتظر إلى جانبها موسماً يجعله أكثر فخراً بين عائلته وأقرانه، تعلّق قائلة: “نكهة الخضار التي أزرعها، ألذ من المحاصيل المستوردة؛ لأنني أنتظر نضجها، وقد انبهرت عندما دخلت هذا العالم، أن الكثير من الإماراتيات يعملن فيه».

تابعي المزيد: في اليوم العالمي للأرامل.. سيدات التضحية والعطاء


من المغرب
رشيدة باها:

 

رشيدة باها



“دار المرأة” يضم كل القرويات بمنطقة تارودانت


رشيدة باها، مصممة أزياء، ومعلمة خياطة، درست وعاشت بمدينة الدار البيضاء، وقد تعرفت إلى العديد من النساء في مجال العمل التطوعي؛ حيث كانت رئيسة جمعية الصناع التقليديين بمدينة الحسيمة، وعضو شبكة النساء المقاولات. عندما عادت إلى جبال الأطلس في تارودانت بأقصى الجنوب، قررت أن تستثمر مهاراتها من خلال مساعدة النساء اللواتي يعشن عزلة تامة، تتابع رشيدة: “حتى الطريق لم تكن معبدة في ذاك الحين، فتنقلت بين الشمال والجنوب؛ حيث أسست جمعية، ونظمت من خلالها عدداً من القوافل الطبية ورحلات تضامنية مع الأسر المعوزة، ثم أسست جمعيات تعاونية عدة خاصة بالنساء لإنتاج الزعفران أولاً، ثم العسل وزيت الأرغان الذي تزخر به المنطقة، مع إقامة مختبر للمواد التجميلية الطبيعية».


ورشاتٌ للتعليم الزراعي


غيرة رشيدة على النساء القرويات البسيطات وحبها لمنطقة أجدادها، كما تقول، كانا دافعها للعمل الجاد، بتشجيع من زوجها، الذي يتقاسم معها حب العمل التطوعي، تستدرك قائلة: «أصبح عملنا ذا صيت عالمي، وقد وصلت منتوجاتنا إلى بعض دول الخليج كالسعودية، وحتى ألمانيا، وأحلم بإنشاء مختبرات محلية لكل منتجات المنطقة، وأن يضم مشروعي «دار المرأة» كل القرويات بمنطقة تارودانت، لنجمع كل المنتوجات التي تصنعها النساء من زيت الأرغان والعسل والكسكس والخروب وغيرها». تنظم رشيدة ورشات للتعليم الزراعي، يمكّن الملتحقات به من الحصول على دبلوم؛ ما يساعدهن على إقامة مشروعهن الخاص.


من البحرين
فاطمة موسى:

 

فاطمة موسى



بدأت بمشتل منزلي مساحته مئة متر


تتذكر فاطمة موسى علي، صاحبة متجر كركديه، كم كان درس الزراعة في مادة العلوم يشدها، في المرحلة الابتدائية، واستمر هذا الحب حتى كبرت. أنشأت فاطمة مشروعها الزراعي الذي بدأ صغيراً في منزلها بضاحية سند بمملكة البحرين بمساحة مئة متر، حتى وصل إلى ثماني مئة متر، وهو عبارة عن مشتل منزلي تدرب فيه هواة الزراعة، تتابع قائلة: “صرت أبيع شتلات زراعية، وكل ما يخص الزراعة، عقبها انضممت إلى مشروع (خطوة) الذي كان وتحت رعاية قرينة الملك الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، حفظها الله، ويضم كل ما تنتجه الأسر المنتجة من زراعة وطبخ وخياطة ومنتجات البهارات، والأجبان، ومنتوجات البخور، والعطور، بسجل مجاني يجدد سنوياً». حصلت فاطمة على الترخيص المنزلي، ويصل مدخولها في الموسم الزراعي يومياً ما بين 200 إلى 400 دينار.


شتلاتٌ نادرةٌ


تحرص فاطمة على الحصول على الشتلات والبذور النادرة تلبية لرغبة زبائنها، مثل أشجار الزينة والفواكه، تستدرك قائلة: «أدعم الجهات التي تهتم بالنباتات عبر توزيع شتلات مجانية، كما شاركت بمنتوجاتي الزراعية في معرض البحرين الدولي للحدائق الذي يقام سنوياً، وغيرها الكثير من المعارض الخاصة، والجمعيات النسائية والخيرية المختلفة، فزبائني معظمهم بحرينيون وخليجيون، وبعضهم يعتمد تماماً على توريد منتوجاتي من الشتلات».لدى فاطمة اهتمام كبير بالتدريب، فدربت في البحرين، والسعودية، والكويت، والإمارات، ولولا أزمة كورونا ما توقفت.

تابعي المزيد: بعد انتشار مصادرها عبر العالم الرقمي.. المعرفة بينَ المصداقية والخِدَاع!


من لبنان
ناهد الفطايري:

 

ناهد الفطايري



هناك غلاء في اليد العاملة والمواد الأولية


بدأت ناهد الفطايري العمل بمشروع زراعة وإنتاج الزعتر منذ 3 سنوات، من خلال ورشة عمل قدّمتها لنا الجمعية البيئية Green Orient، كانت ترتكز حول تأسيس منحل عسل (قفير نحل) وتأمين مرعى للنحل بواسطة زراعة الزعتر، ومن ثم الاستفادة منه على الصعيد الشخصي، أو عن طريق البيع. انطلق المشروع من مساحة صغيرة بلغت تقريباً 1000 متر مربع. والفكرة ما كانت تحققت من دون تعاون السيدات، ودعم المنظمات لهذا المشروع، تتابع ناهد: “بدأنا نحصد إنتاج الزعتر، ثم فكرنا بإقامة مشروع صغير بعد قطف الزعتر وتجفيفه... وهكذا انطلق العمل بهذا المشروع من خلال مجموعة سيدات وفتيات طموحات بأعمار متفاوتة، وانطلاقة هذا المشروع كانت مع انتشار جائحة كورونا في العالم؛ الأمر الذي أثّر فينا كثيراً بشكل سلبي».


نركّز على الزراعة العضوية


كان هدف المشروع إيجاد فرص عمل للنساء، تستدرك ناهد: “مع الوقت بدأنا المشاركة في معارض عدة... وبتغطية تكاليف المشروع من خلال المردود، ونطمح إلى استخدام المكننة للزعتر وباقي النباتات العطرية، ونعمل حالياً على خلطات جديدة للزعتر، مركزين على الزراعة العضوية، ومكافحة الآفات الزراعية، والابتعاد عن استخدام الأسمدة والمبيدات الكيميائية».

المشكلة التي تواجهها ناهد هي غياب دعم المزارعين، وعدم التعاون للربط بين بعض الجمعيات وصغار المنتجين، وغلاء اليد العاملة والمواد الأولية المخصّصة للتصنيع الزراعي، تعلّق ناهد: “نحاول تخطي نظرة المجتمع نحو المرأة الريفية على أنها غير قادرة على إثبات طموحها وتحقيق نجاحها».


من مصر
نبوية محروس:

 

نبوية محروس



أتمنى أن يحقق أبنائي ما لم أحققه


تقوم نبوية محروس، امرأة ريفية، من قرية بمركز مينا القمح محافظة الشرقية بزراعة القطن سنوياً، متجاوزة انتقادات من حولها بالزراعة وحدها، وبعدها تزرع الأرض بأصناف تغذي الأرض؛ لأن القطن من الزراعات التي ترهق الأرض. تبدأ نبوية بجني القطن من فجر اليوم حتى وقت الظهيرة، ثم تعود في اليومَيْن الثاني والثالث إلى أن تنتهي من جنيه، تتابع قائلة: “لدي ثلاثة أبناء وفتاة، وقد فضلت العمل في هذا المجال بعد أن أصبحت مسؤولة عن رعاية أسرتي وزوجي وأبنائي، وأتمنى أن أكمل مشوار حياتي، وهو أن يصل أبنائي إلى نهاية دراستهم التي لم أكن محظوظة للتعلم مثلهم؛ لكي يقدموا لي ولمن حولي الخدمة المطلوبة منهم في حياتهم المستقبلية».


د. سوزان يوسف:

 

د. سوزان يوسف



قادراتٌ على التكيّف مع المناخ


تثمن د. سوزان يوسف أحمد القلليني، مقررة لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة نماذج نجاحات المرأة الريفية في تحمل مسؤولية عائلاتهن، وتجاوز مصاعب العمل في الزراعة، تتابع قائلة: «تشكل النساء أكثر من 40% من القوة العاملة الزراعية في البلدان النامية، وتحسين حياة المرأة الريفية هو مفتاح مكافحة الفقر والجوع. في هذا اليوم الدولي للمرأة الريفية، دعونا نعترف بعمل هؤلاء البطلات في مكافحة الجوع، والقيام بدور رئيسي في تحقيق الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة، فهنّ يمارسن الجزء الأكبر من الرعاية غير مدفوعة الأجر والعمل المنزلي في إطار أسرهن في المناطق الريفية».


توفيرُ سبل الحياة


تسهم النساء الريفيات في مصر بنسبة كبيرة في الإنتاج الزراعي، وإتاحة الأمن الغذائي، وإدارة الأراضي والموارد الغذائية، فضلاً عن مساهماتهن في بناء القدرات على التكيف مع المناخ، تستدرك د. سوزان: «يقوم المجلس القومي للمرأة بالتواصل مع هؤلاء الريفيات لدعمهن ومحاولة مساعدتهن في عملهن في الزراعة ومشقاتها، إضافة إلى ترميم بيوتهن لتوفير سبل الحياة لأسرهن، وذلك دعماً لدور المرأة في الأسرة والمجتمع، وتحقيقاً لمبدأ المساواة».

تابعي المزيد: اليوم الدولي للمرأة الريفية