كيفية تعزيز مناعة البشرة باستخدام مكونات العناية بالبشرة

كيفية تعزيز مناعة البشرة باستخدام مكونات العناية بالبشرة
كيفية تعزيز مناعة البشرة باستخدام مكونات العناية بالبشرة
تعزيز مناعة البشرة
تعزيز مناعة البشرة
العناية بالبشرة
العناية بالبشرة
كيفية تعزيز مناعة البشرة باستخدام مكونات العناية بالبشرة
تعزيز مناعة البشرة
العناية بالبشرة
3 صور

العناية بالبشرة والمناعة: هل يمكنك حقاً تعزيز مناعة بشرتك بمنتجات العناية بالبشرة؟ إليك كيفية تمكين بشرتك من حماية نفسها من الاعتداءات الخارجية.

نظراً لأن الجلد هو خط الدفاع الأول للجسم، فمن المنطقي أن مناعة الجلد مهمة لصحة الجلد وكذلك على العافية. إليك كيفية زيادة مناعة بشرتك إلى أقصى حد حتى تتمكن من الحماية بشكل فعال من الأضرار الخارجية.
عندما تفكرين في المكونات المعززة للمناعة، قد تفكرين في الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن وكذلك بعض الأعشاب والأطعمة الفائقة. بينما يحتل فيتامين سي مكانه بالتأكيد في روتينك الصحي، فإننا نشجعك على التفكير في المكونات التي تستهلكينها وكذلك تلك التي تستخدمينها مع منتجات العناية بالبشرة.
يمكن أن تسير العناية بالبشرة ومناعة البشرة جنباً إلى جنب. يمكن أن تعزز مكونات معينة للعناية بالبشرة نظام الدفاع للبشرة وتقليل تلف الجلد. إن اتباع روتين مناسب للعناية بالبشرة مليء بالمكونات النشطة المعززة للمناعة يشجع على بشرة قوية وصحية.
ما هي مناعة الجلد؟
تشير مناعة الجلد إلى صحة الحاجز الجلدي، المعروف أيضاً باسم حاجز البشرة. وفقاً لمجلة الأمراض الجلدية والتجميلية، فإن أدوار الطبقة الخارجية من الجلد تشمل:
الحفاظ على محتوى الماء وتوازنه.
منع الإعتداء والاستجابة له.
الحد من آثار التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
التخفيف من آثار الإجهاد التأكسدي (المعروف أيضاً باسم ضرر الجذور الحرة).
عندما لا تتمكن البشرة من أداء هذه الوظائف، يعتبر الحاجز مخترقاً. عندما يحدث هذا، قد يعاني الجلد من فقدان الماء، وعدم القدرة على الإصلاح الذاتي، وفقدان المرونة، وعلامات الإجهاد الأخرى.
مناعة الجلد مهمة ليس فقط لأسباب جمالية ولكن أيضاً للصحة العامة. الجلد هو أكبر عضو في الجسم وخط الدفاع الأول. عندما يتعرض جسمك لعوامل خارجية مثل التلوث والأشعة فوق البنفسجية والدخان، فإن الجلد هو الذي يحاول حماية الجسم من الأضرار المحتملة. لذلك، من المفيد لصحتك العامة أن يكون لديك حاجز قوي للجلد يمكنه التفاعل مع العناصر والحماية منها.

مكونات للعناية بالبشرة تعزز مناعة الجلد

العناية بالبشرة

 

 


إذا كان تعزيز مناعة الجلد أمراً مهماً بالنسبة لك لصحة الجلد والصحة العامة، فإليك بعض مكونات العناية بالبشرة لمساعدتك على الحصول على بشرة أقوى وأكثر صحة:
فيتامين أ
غالباً ما يرتبط فيتامين أ في العناية بالبشرة بفوائده المضادة للشيخوخة وقدرته على علاج حب الشباب. كما أنه مضاد للأكسدة يدعم الاستجابة المناعية للبشرة ويمنع الإجراءات الضارة للجذور الحرة.
قد تجدين هذا المكون مدرجاً على أنه فيتامين أ، بيتا كاروتين، ريتينيل أسيتات، ريتينيل بالميتات، أو ريتينول.
البروبيوتيك
يدعم استهلاك البروبيوتيك صحة المناعة، وتطبيق مستحضرات العناية بالبشرة الموضعية بالبروبيوتيك له فوائد مماثلة. يحتوي الجلد على ميكروبيوم خاص به، والذي يمكن أن يحتوي على بكتيريا جيدة وضارة. يمكن أن يؤدي تطبيق البروبيوتيك الموضعي إلى إضافة بكتيريا جيدة إلى ميكروبيوم الجلد. هذا يفيد مناعة الجلد عن طريق تقليل الالتهاب وعلاج الأمراض الجلدية التي تهدد الجلد.
كريم الحماية المعدني
يعد وضع الكريم الواقي من الشمس بانتظام أحد أكثر نصائحنا شيوعاً للعناية بالبشرة. إن استخدام منتجات آمنة مع عامل حماية من الشمس مفيد للبشرة من نواحٍ عديدة، أحدها يتعلق بمناعة الجلد. تحمي المكونات المعدنية الواقية من الشمس مثل أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم من الأضرار التي تسببها الأشعة فوق البنفسجية من الشمس. إذا تعرضت خلايا الجلد للتلف بسبب الأشعة فوق البنفسجية، فقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بحاجز الجلد وبالتالي الصحة المناعية.
السيراميد
يتكون حاجز الجلد بشكل أساسي من الدهون. من بينها السيراميد، الذي يعمل كغراء يربط خلايا الجلد معاً. نظراً لأن السيراميد يلعب دوراً حيوياً في صحة حاجز البشرة، فهو أيضاً مهم للغاية في العناية بالبشرة. عند استخدامه موضعياً، يمكن أن يعزز السيراميد ترطيب البشرة وثباتها وسلامتها.
النياسيناميد (فيتامين ب 3)
نعلم جميعاً أن الفيتامينات ضرورية لصحة الجلد. تحظى فيتامينات A و C بالكثير من الاهتمام، لكن فيتامينات B مهمة أيضاً. يشجع النياسيناميد (المعروف أيضاً باسم فيتامين ب 3) على تجديد خلايا الجلد، مما يعني أن الجلد يجدد خلايا الجلد الصحية الجديدة لتحل محل الخلايا القديمة. نظراً لأنه مضاد للأكسدة، فإن النياسيناميد يحمي من أضرار الجذور الحرة، ويحسن وظيفة حاجز الجلد، ويقلل من الالتهاب.
حمض الهيالورونيك
أحد جوانب البشرة الصحية التي غالباً ما يتم التغاضي عنها هو احتباس الماء والترطيب. يحتاج الجلد إلى الماء والزيوت ليبقى رطباً، ويمكن أن يساعد حمض الهيالورونيك. يُعتقد أن مكون العناية بالبشرة هذا يحمل ما يصل إلى 1000 مرة من وزنه من الماء، مما يؤدي إلى بعض الترطيب الكثيف. بغض النظر عن نوع بشرتك، يمكن للجميع الاستفادة من وجود حاجز مرطب للبشرة.
فيتامين ب 5
في حالة إصابة الجلد أو تلفه، فإن نظام المناعة الصحي للجلد سيشجع الإصلاح والشفاء بسرعة. أحد مكونات العناية بالبشرة التي تساعد البشرة على التعافي من التلف هو فيتامين ب 5 ، الذي يعمل كمضاد للأكسدة ومرطب. أظهرت دراسة نشرت في مجلة العلاج الجلدي أن فيتامين ب 5 يساعد في إصلاح حاجز الجلد وتقليل الالتهاب.
تابعي المزيد: لماذا نحتاج إلى حمض الأزيليك ؟