اتيكيت تقديم القهوة السعودية

شرب القهوة السعودية
عادات وتقاليد شرب القهوة السعودية
اتيكيت تقديم القهوة السعودي
اتيكيت تقديم القهوة السعودي
البن الخولاني السعودي
البن الخولاني السعودي
مزارع البن الخولاني السعودي
مزارع البن الخولاني السعودي
إيمان حلواني
مدربة الاتيكيت إيمان حلواني
شرب القهوة السعودية
اتيكيت تقديم القهوة السعودي
البن الخولاني السعودي
مزارع البن الخولاني السعودي
إيمان حلواني
5 صور

ارتبطت القهوة بالإرث الثقافي للسعودية، عبر تاريخ حافل بالعادات والتقاليد وقيم الكرم والضيافة، كما كان لها ارتباط وثيق بهوية المجتمع السعودي العريق وأصالته وهي رمز للكرم والحفاوة، وأصبحت المشروب الرسمي المتعارف عليه بأنه يمثل السعودية ويُقدم في المحافل الرسمية والدولية لكبار الزوار من جميع أنحاء العالم. وللقهوة السعودية اتيكيت وطريقة تقديم خاصة تحدثنا عنه خبيرة الايتيكيت إيمان حلواني.

اتيكيت إعداد وتقديم القهوة


تقول الخبيرة والمدربة المعتمدة في الاتيكيت والبروتكول الدولي، إيمان حلواني، إن القهوة السعودية مشروب منبه يشرب ساخناً ولا يضاف لها السكر على الإطلاق، ويتدرج لونها من الأصفر (الأشقر) إلى الأسود مروراً باللون البنيّ، حسب درجة حمس حبوب القهوة، فالعوائل السعودية تحرص منذ القدم على حمس حبوب القهوة في المنازل بدرجات مختلفة، لذا ربما يتفاوت لون القهوة من منطقة لأخرى، ففي شمال المملكة يكون لون القهوة غامقة مائلة للسواد، وفي بعض المناطق مثل المنطقة الوسطى وبعض المناطق الغربية يكون لونها أشقر مائل للبني، فالقهوة يتم حمسها بشكل متوسط. وتتفاوت المطيبات التي يستخدمها السعوديون لكن من أشهرها وأكثرها استخداماً الهيل، والزعفران، والقرنفل، والمستكة، وتفضل بعض مناطق الحجاز وضع "النانخة" كمطيب للقهوة، والنانخة نبتة صغيرة تستخدم بكثرة في المطبخ الهندي وفي الطب الهندي البديل، فيما يخلط سكان جنوب المملكة لقهوة بالزنجبيل، وربما يميل البعض لاستخدام قشور القهوة، وعادة يقدم مع القهوة السعودي التمر بأنواعها المختلفة.

بروتكولات تقديم القهوة السعودية


وأشارت "حلواني" أن القهوة السعودية ارتبطت منذ القدم بعادات وتقاليد تحمل الكثير من قيم الأصالة والكرم، وتؤدي طريقة تقديم القهوة وشربها رسائل للتواصل بين الضيف والمضيف في تقدير ومكانة الضيف. وفي الوقت الحاضر مازالت القهوة ترمز للكرم والتقدير والأصالة ولم يتم استبدالها رغم وجود البدائل الحديثة من المشروبات، ونلخص بعض بروتوكولات تقديم القهوة السعودية التي يصعب حصرها، فكل منطقة من مناطق المملكة لها آدابها الخاصة بها في تقديم القهوة السعودية، لكن بشكل عام يمكن حصرها على النحو التالي:
  • يحرص المضيف على تقديم القهوة بنفسه أو أحد أبناءه، ومن الممكن أن يعين شخص لتقديم القهوة ويوجهه لمتابعة الضيوف.
  • يحرص المضيف على شرب أول فنجان لتذوق القهوة والتأكد من جودة الطعم قبل التقديم.
  • يقوم المضيف أو (المقهوي) بتقديم القهوة بإمساك الدلة باليد اليسرى والفنجان باليد اليمنى.
  • يقف من يقدم القهوة بشكل متواضع مع انحناءة بسيطة مع ترك مسافة مناسبة بينه وبين الضيف.
  • تقدم القهوة لأكبر الضيوف سناً ثم الأعلى مكانة في المجلس، وإذا كان الضيوف في نفس العمر يبدأ من اليمين.
  • يجب ألا تزيد كمية القهوة المصبوبة في الفنجان عن ثلثه، كما يجب عدم ملء أكثر من نصف الفنجان.
  • في حالة وجود (تمر) يقدم بعد القهوة مباشرة مع ضرورة توفير وعاء صغير لوضع نوى التمر به.
  • يُعد "الحلى" المرافق للقهوة السعودية غير التمر بشكل (قضمه) يعني حجمها صغير حتى لا تعيق شرب القهوة.
  • يعتدل الضيف في جلسته لتناول القهوة، وعندما يكتفي من شرب القهوة يقوم بهز الفنجان فيفهم المضيف ذلك، وإلا فعلى "المقهوي" أن يقوم بالصب في الفنجان مرة أخرى.
  • يمكن للضيف أن يعبر أنه اكتفى بشرب القهوة بهز الفنجان لو كان في يده أو تغطية الفنجان بيده، لو كان على الطاولة.
  • يمكن للمضيف أن يتأكد من انتهائه بقوله (فنجانك)، ولا يقول (أصب لك؟) ثم يراعي رغبة الضيف فلا يلح إذا أشار بانتهائه.
  • يكون مقدم القهوة قريب بحيث يلاحظ انتهاء الضيوف ويتابع صب القهوة لهم.
وختمت "حلواني" حديثها قائلة إننا لو ناقشنا قواعد الإتيكيت الدولية لشرب القهوة لوجدنا أن العادات المرتبطة بشرب القهوة في المجتمع السعودي تضع قواعد راقية، إذ تحرص على أدق التفاصيل في استقبال الضيف، ومنحه الانطباع القوي بأنه مرحب به.