6 نصائح لتصبح أكثر جرأة وثقة

فتاة
أساليب لتكوني أكثر ثقة بنفسك
فتاة
جرأة المشاركة
سيدة تتحدث مع أخريات
يرتبط التقدم الوظيفي ارتباطًا مباشرًا بمهارات التعامل مع الآخرين
فتاة
فتاة
سيدة تتحدث مع أخريات
3 صور


يعاني الكثير من الأشخاص من التوتر والقلق في المواقف التي تتطلب جرأة ولا تلبث دقات قلبهم ان تتسارع ليفقدوا لسيطرة على الحديث الذي يديرون دفته، وهنا يقدم لنا موقع boshadesign.com 6 نصائح هامة لنكون أكثر ثقة بانفسنا، كما يحلل لنا حالات القلق المزعجة التي تعيق تطورنا وانطلاقتنا.
تابعي المزيد: 5 مبدعات في يوم المرأة الإماراتية: نلنا فرصاً ونحن جديرات بها

كيف تشعر عندما يرن هاتفك؟

أساليب لتكوني أكثر ثقة بنفسك


هل أنت متحمس للمواكبة والرد فوراً ومناقشة الأعمال؟ أم أنك تتوتر؟، اذا كنت كذلك اترك المكالمة تنتقل إلى البريد الصوتي وتأمل أن يترك المتصل رسالة أو حتى يرسل رسالة نصية أفضل؟
هناك احتمالات جيدة أنك إذا كنت تعمل في مجال المبيعات أو التسويق، أن تحب التحدث. ولكن إذا كنت خبيرًا في تكنولوجيا المعلومات أو مهندسًا، فستفضل العمل بمفردك والحد من التفاعلات.
هذه أمثلة نمطية بالطبع، وثمة العديد من الاستثناءات. ولكن في العديد من أماكن العمل، يرتبط التقدم الوظيفي ارتباطًا مباشرًا بمهارات التعامل مع الآخرين. إنها حقيقة أن التحلي بالجرأة والثقة يمكن أن يؤتي ثماره من الناحية المهنية. ولا تيأس إذا لم تكن جريئًا أو واثقًا. وفيما يلي:
تابعي المزيد: إماراتيات سفيرات لدولة الإمارات العربية المتحدة في الخارج

اقتراحات للتغلب على رغبتك في البقاء خارج دائرة الضوء.

يرتبط التقدم الوظيفي ارتباطًا مباشرًا بمهارات التعامل مع الآخرين

1. لا تخلط بين القلق والواقع

يتغذى القلق من الأفكار التي تركز على الخطر والسلبية. وتنتج أعراضاً مثل سرعة ضربات القلب والتعرق، والعلاج ليس التفكير الإيجابي بل التفكير الواقعي. ويكون ذلك من خلال فحص أفكارك المقلقة، لتضع يدك على المبالغات التي تتضمنها والتي تكون منفصلة عن الواقع، لتدرك أنه ليس لديك ما تخشاه من تلقي تلك المكالمة، ولن تفزع إذا حاولت تقديم محاضرة أو حلقة بحث، فسوف يمر الأمر بسلام. فقط ركز على ما هو حقيقي بالفعل - وليس ما تخبرك به أفكارك المقلقة.
تابعي المزيد: سعودية تحصد جائزة أفضل "مهندس شاب" في العالم

2. امتلك

جرأة المشاركة


إنها مفارقة، لكن قمع الأفكار السلبية ينتج المزيد منها. إذا كنت تعاني من الخجل أو انعدام الثقة، فلا تخف من الحديث عن ذلك. مجرد مناقشة مخاوفك وتجاربك مع الأصدقاء أو العائلة أو المحترفين سيكون مفيدًا للغاية. وربما ستندهش من عدد الأشخاص الذين سيخبرونك أنهم أيضًا لديهم نفس المشاعر.

3. تعلم كيفية التنفس "بوعي"

تابعي المزيد:

أول إمرأة مديرة عامة لـFaces في السعودية إيمان كابلي: الوطن يحتاج همّة أولاده نساء ورجال


تنفسك له تأثير مباشر على معدل ضربات قلبك، وبالتالي على أفكارك. أنت تتنفس طوال اليوم، كل يوم. لكنك تفعل ذلك دون وعي. لكن التنفس "الواعي" - بالتركيز على عدد المرات، ومدى عمق التنفس، وما إذا كنت تتنفس من خلال فمك أو أنفك، وهذه المعرفة يمكن أن تصنع المعجزات ضد التفكير السلبي وتساعدك على بناء الثقة.

4. التركيز على ما يحدث في الخارج للبقاء في الواقع

للقلق وسيلة لجذب انتباهك وتحويله إلى الداخل. لتبدأ بسماع دقات قلبك وتشعر أنك تتعرق، وأحد الحلول عند حدوث ذلك هو التركيز على شيء آخر غير ما تواجهه. فإذا كنت في محادثة، ركز على ما يقوله الشخص الآخر، استمع حقًا. أو ركز على محيطك. ما لون الجدران؟ ما أنواع الأصوات والروائح التي تحيط بك، افعل كل ما يلزم لإخراجك من رأسك والبدء في الانغماس في اللحظة الحقيقية.

5. استعد للاسترخاء

يتعلم الأشخاص الذين يعانون من الخجل وأشكال القلق الأخرى الموازنة بين مواقف معينة وبين المشاعر والأفكار السلبية ؛ لقد "برمجوا" أنفسهم ليشعروا بالقلق عند مقابلة أشخاص جدد أو عند التحدث مع شخصيات ذات سلطة. ولكن يمكن أيضًا إعادة برمجة ما تمت برمجته. يمكنك البدء في القيام بذلك من خلال التفكير في المواقف التي تخشاها أثناء استرخائك - وتصور نفسك وأنت تشعر بالاسترخاء والثقة في هذا الموقف المليء بالضغوط. افعل ذلك بما يكفي وقد ترى تغييرات جذرية.

6. واجه مخاوفك

التجنب كحل قصير المدى، لكنه لا يحل أي شيء. حاول مواجهة مخاوفك، حتى بخطوات صغيرة. هذه هي الطريقة التي تكتسب بها مهارات التأقلم المنسوبة إلى ما يسميه علماء النفس "التعود" - ببساطة ، هذا يعني أنه من خلال تعريض نفسك لتجربة، ولو بجرعات صغيرة ، تتعلم كيفية التعامل معها.