غرفة مكة تشارك في المؤتمر الـ 12 لغرف التجارة العالمية في دبي

المؤتمر الثاني عشر لغرف التجارة العالمية
المؤتمر الثاني عشر لغرف التجارة العالمية- الصورة من حساب غرفة مكة على تويتر

تشارك الغرفة التجارية بمكة المكرمة كراعٍ ضمن فعاليات المؤتمر الثاني عشر لغرف التجارة العالمية بمدينة دبي، الذي ينظمه الاتحاد العالمي لغرف التجارة، تحت شعار "اقتصاد المستقبل: الجيل القادم من غرف التجارة"، الذي يقام تزامناً مع إكسبو دبي 2020، خلال الفترة من 23 إلى 25 نوفمبر الجاري.

وأوضح رئيس الغرفة هشام محمد كعكي الذي يرأس وفد الغرفة المشارك في المؤتمر، أن هذه الفعالية تعد منصة دولية مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب والوصول إلى رؤى متقاربة لتعزيز اقتصاد القطاع الخاص على النطاق الدولي، مضيفاً أن المؤتمر يشكل فرصة لمناقشة التحديات أمام التجارة العالمية وآفاق الانتعاش الاقتصادي بسبب جائحة كورونا "كوفيد-19".

وأشار إلى أن المملكة أتاحت مناخاً متميزاً للاستثمار من خلال حزم من اللوائح والقوانين المميزة التي تصون حقوق المستثمر بهدف تحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة، وخلق وظائف حقيقية لرفع مستويات المعيشة والرفاهية، وإيجاد استثمارات مواتية ومتطورة، وتوضيح الخطوات الكبيرة التي قطعتها المملكة لإتاحة الفرصة للمستثمر الأجنبي بأسهل الشروط وأحدث المعايير العالمية.

وتشهد فعاليات المؤتمر على مدى أيامه الثلاثة، 44 جلسة حوارية تبحث عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، منها منظومة التحديات والفرص المتاحة أمام الغرف حول العالم، والدور المتنامي للشراكات بين القطاعين العام والخاص، ومعايير الصحة والسلامة، ومرونة الأعمال والاستعداد للأزمات والمخاطر المستقبلية، والدعم اللوجستي للقطاع في ظل المتغيرات الجديدة، وتحديد الأدوات الضرورية لتسهيل الاستثمار في مرحلة ما بعد الجائحة.

يذكر أن "المؤتمر الثاني عشر لغرف التجارة العالمية" الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع اتحاد الغرف العالمية وغرفة التجارة الدولية في الفترة من 23 وحتى 25 نوفمبر 2021، يحظى بمشاركة واسعة من المستثمرين وصناع قرار ومؤثرين في الحياة الاقتصادية، سبل تطوير حلول فعالة قائمة على استخدام تقنيات الثورة الرقمية، وبناء منظومات جديدة للتعاون والعمل المشترك بما يسهم في التغلب على التحديات والمصاعب وخلق فرص استثمارية عبر وضع خطة عمل تحدد الأهداف المستقبلية وسبل تحقيقها.

ومن المقرر أن يشهد حضور رؤساء الغرف وصناع القرار الاقتصادي وممثلين عن منظمات وهيئات حكومية ودولية مؤثرة في الحياة الاقتصادية العالمية، على إيجاد سبل التعاون وتحقيق المرونة في بنية الأعمال التجارية والتعريف بالدور الحيوي للتكنولوجيا في تغيير النظام التجاري العالمي وإعادة تشكيل طريقة ممارسة الأعمال، كما يهدف إلى تبادل الرؤى والأفكار الخلاقة والخبرات العملية لرسم التصورات المستقبلية للتجارة العالمية وتحديد الأهداف التي تعود بالنفع المشترك.