أسباب مرض التصلب الجانبي وعوامل الخطر

 أسباب مرض التصلب الجانبي وعوامل الخطر
أسباب مرض التصلب الجانبي وعوامل الخطر

التصلب الجانبي الضموري ALS ، هو مرض متقدم في الجهاز العصبي يؤثر على الخلايا العصبية في الدماغ والحبل النخاعي مسبباً فقدان التحكم في العضلات.
ويبدأ هذا المرض غالباً بنفضان العضلات وضعف في الأطراف أو حديث مُشوَّش. أخيراً، يؤثر مرض التصلب الجانبي الضموري على التحكم في العضلات اللازمة للحركة، والتحدث، والأكل، والتنفس. ومع الأسف لا يوجد علاج لهذا المرض حتى الآن.
"سيدتي نت" يطلعك على أسباب مرض التصلب الجانبي وعوامل الخطر بحسب "مايو كلينك":

أسباب مرض التصلب الجانبي الضموري

يُؤثر التصلّب الجانبي الضموري على الخلايا العصبية التي تتحكم في حركات العضلات الإرادية مثل المشي والتحدُّث (العصبون الحركي). يُسبب التصلّب الجانبي الضموري تلفاً تدريجياً للعصبونات الحركية، ومن ثم تموت. تمتدُّ العصبونات الحركية من الدماغ إلى الحبل النخاعي إلى العضلات عبر جميع أجزاء الجسم. عندما تتلف العصبونات الحركية، فإنها تتوقَّف عن إرسال الرسائل إلى العضلات، وبالتالي تعجز العضلات عن أداء وظيفتها.
نسبة 5 إلى 10 في المئة من الحالات المُصابة بالتصلّب الجانبي الضموري ترجع إلى أسباب وراثية، فيما لا يُعرف السبب في باقي الحالات. علماً أنّ الباحثين يواصلون دراسة الأسباب المحتملة للتصلب الجانبي الضموري. وتُركّز معظم النظريات على التداخُل المُعقد بين العوامل الوراثية والعوامل البيئية.

 

التصلب الجانبي الضموري وعوامل الخطر

التصلب الجانبي الضموري لا يظهر قبل سن الأربعين
التصلب الجانبي الضموري لا يظهر قبل سن الأربعين


تشمل عوامل الخطر الأساسية لمرض التصلب الجانبي الضموري، الآتي: 

- الوراثة: من خمسة إلى عشرة بالمئة من الأشخاص المصابين بمرض التصلب الجانبي الضموري قد ورثوا المرض من العائلة (التصلب الجانبي الضموري العائلي). ولدى مُعظم الأشخاص المصابين بالتصلب الجانبي الضموري العائلي، هناك احتمال إصابة أطفالهم بالمرض بنسبة 50%.
- عمرك: تزداد خطورة الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري مع التقدُّم في العمر، وهو أكثر شيوعاً بين عمر الـ40 عاماً ومنتصف العقد السادس.
- جنسك: يُصاب الرجال، قبل عمر الـ65 عاماً بمرض التصلب الجانبي الضموري بنسبة أكثر قليلاً عن النساء. في حين يتلاشى هذا الاختلاف بعد عمر الـ70 عاماً.
الخصائص الوراثية: وجدت بعض الدراسات التي تفحص الجينوم البشري بالكامل العديد من أوجه التشابه في الاختلافات الوراثية للأشخاص المصابين بمرض التصلب الجانبي الضموري العائلي وبعض الأشخاص المصابين بمرض التصلب الجانبي الضموري غير الوراثي. 

تابعي المزيد: هذا ما يفعله كوب من الزبادي يومياً في جسمك

عوامل خطر بيئية للإصابة

قد تُحفز العوامل البيئية، الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري، مثل:

- التدخين:التدخين هو عامل الخطورة البيئي الوحيد المُحتمل للإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري. ويبدو أن هذا الخطر يصبح أكبر لدى النساء، خاصةً بعد انقطاع الطمث.
- التعرّض للسموم البيئية: تشير بعض الأدلة إلى أن التعرُّض للرصاص أو مواد أخرى في بيئة العمل، أو المنزل قد يكون مرتبطاً بالإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري. وقد أُجريت العديد من الدراسات، ولكن لم يرتبط عامل واحد أو مادة كيميائية بصورةٍ ثابتة بحدوث مرض التصلب الجانبي الضموري.
- الخدمة العسكرية: تُشير الدراسات إلى زيادة الخطر لدى الأشخاص الذين التحقوا بالجيش للإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري. ولكن لم يتضح بعد ما العامل المُحفز في الخدمة العسكرية الذي قد يؤدي إلى الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري. قد يشمل ذلك التعرُّض لمعادن أو مواد كيميائية مُعينة، أو الإصابات الرضحية، أو العدوى الفيروسية، أو الإجهاد الشديد.

تابعي المزيد: مرضى السكري: زراعة البنكرياس علاج نهائي للمرض