ما هو شكل الإجهاض؟
ما هو شكل الإجهاض؟

تختلف علامات وأعراض الإجهاض من حامل لأخرى، قد تختلف الأعراض أيضاً حسب تقدم عمر الحمل، على سبيل المثال، سيكون الجنين في الأسبوع 14 أكبر بكثير من الجنين في 5 أسابيع من الحمل، لذلك قد يكون هناك المزيد من النزيف وفقدان الأنسجة مع الإجهاض المتأخر. حسب ما ذكره موقع healthline.com

كيف يبدو نزيف الإجهاض؟

نزيف من الأنسجة أو السوائل يترافق مع تقلصات في البطن أو ألم في أسفل الظهر.
قد يبدأ النزيف على شكل بقع خفيفة، أو قد يكون أثقل ويظهر على شكل تدفق . عندما يتسع عنق الرحم فيصبح النزيف أكثر غزارة، وعادة ما ينتهي النزيف الأشد بشكل عام في غضون ثلاث إلى خمس ساعات من وقت بدء النزيف الغزير. يبدأ النزيف الخفيف ليتوقف أسبوع إلى أسبوعين قبل أن ينتهي تماماً.
يمكن أن يتراوح لون الدم من الوردي إلى الأحمر إلى البني. فالدم الأحمر هو دم طازج يخرج من الجسم بسرعة، أما الدم البني فهو الموجود في الرحم منذ فترة. وقد ترين إفرازات قريبة من اللون الأسود.
وإذا رأيت الكثير من الدم، أخبري طبيبك إذا غيّرت أكثر من فوطتين صحيتين في الساعة.

كيف يبدو الإجهاض الفائت؟

قد لا تعانين من نزيف أو أعراض أخرى مع الإجهاض، على الأقل في البداية.
يحدث الإجهاض المفقود، الذي يُعرف أيضًا باسم الإجهاض الفائت، عندما يموت الجنين، ولكن تبقى نواتج الحمل في الرحم. عادة ما يتم تشخيص هذا النوع من الإجهاض عن طريق الموجات فوق الصوتية.

كم من الوقت يستمر النزيف من الإجهاض؟

الإجهاض
يستغرق الإجهاض حوالي أسبوعين حتى يمر بشكل طبيعي

حسب كمية الدم التي سترينها، حيث تختلف مدة الإجهاض من امرأة لأخرى، وحتى من حمل إلى آخر.
وفي كثير من الحالات، يستغرق الإجهاض حوالي أسبوعين حتى يمر بشكل طبيعي. وقد يصف طبيبك دواء  للمساعدة في تمرير الإجهاض بسرعة أكبر، وقد يبدأ النزيف في غضون يومين من بدء الدواء، بينما قد يستغرق الأمر ما يصل إلى أسبوعين عند أخريات.
بمجرد أن يبدأ الإجهاض، يجب أن تمر الأنسجة والنزيف الأكثر غزارة في غضون ثلاث إلى خمس ساعات. بعد نزول الجنين، لكنك ستعانين من بقع دم وفقدان خفيف للأنسجة لمدة أسبوع إلى أسبوعين.

كيف أعرف الفرق بين الإجهاض والدورة الشهرية؟

قد يكون من الصعب معرفة حدوث إجهاض مبكر جداً من فترة الدورة الشهرية، فقد تحدث العديد من حالات الإجهاض قبل أن تعرف المرأة أنها حامل. بشكل عام، يسبب الإجهاض أعراضاً أكثر حدة من فترة الحيض. على سبيل المثال:
1 - سيكون النزيف غزيراً في بعض الأحيان ويستمر لفترة أطول مما اعتدت عليه.
2 - يحتوي النزيف الناتج عن الإجهاض على جلطات وأنسجة كبيرة لا ترينها عادة أثناء الدورة الشهرية.
3 - يمكن أن تكون التقلصات جزءاً من دورتك الشهرية العادية، ولكن مع الإجهاض، قد تكون مؤلمة بشكل خاص مع توسع عنق الرحم.
4 - يمكن أن يتراوح لون الدم خلال دورتك الشهرية من الوردي إلى الأحمر إلى البني. لكن إذا رأيت لوناً لم تعتادي رؤيته، فقد يكون علامة على إجهاض.

متى أطلب المساعدة؟

اتصلي دائماً بطبيبك إذا كنت حاملاً وتعانين من نزيف. حيث يمكنه إجراء اختبارات للمساعدة في تحديد ما إذا كنت تعانين من فقدان الحمل أو أي شيء آخر.

ولتشخيص الإجهاض، من المرجح أن يقوم طبيبك بإجراء الموجات فوق الصوتية للبحث عن نبضات قلب الطفل، وقد يطلب منك إجراء فحص دم للتحقق من مستويات موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hcG) لمعرفة ما إذا كانت ترتفع أو تنخفض، وإذا تم تأكيد الإجهاض، فقد يقترح طبيبك انتظار مرور الإجهاض بشكل طبيعي، في غضون أسبوعين.
لكن قد يكون لديك ما يسمى بالإجهاض المهدد، حيث يعطيك الطبيب مكملات الهرمونات إذا كان النزيف ناتجاً عن انخفاض هرمون البروجسترون، أو يُجري (غرزة في عنق الرحم) إذا كانت المشكلة تتعلق بفتح عنق الرحم قبل الأوان.

متى يمكن أن تحملي بأمان مرة أخرى بعد الإجهاض؟

الحمل بعد الإجهاض
متى يمكن أن أحمل مرة أخرى؟

تحدثي مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك إذا كنت تتطلعين إلى الحمل مرة أخرى بعد الإجهاض. في حين أنه قد يكون من الآمن البدء بالمحاولة بعد أول فترة طبيعية لك ، فقد ترغبين في تحديد موعد لإجراء فحص بناءً على سبب أو عدد حالات الإجهاض التي تعرضت لها.

ما هي أسباب الإجهاض؟

هي غير معروفة تماماً، ولكن حوالي نصف حالات الإجهاض ناتجة عن مشاكل في كروموسومات الطفل، وأخرى في الرحم، واختلالات هرمونية، وحالات صحية أخرى، مثل مرض السكري، واضطرابات المناعة الذاتية، أو متلازمة تكيس المبايض، وفي معظم الحالات، ستعود دورتك الشهرية في غضون أربعة إلى ستة أسابيع، على الرغم من أنك قد تبدأين في التبويض على الفور تقريباً بعد الإجهاض.
لكن تحدثي مع طبيبك حول خيارات تحديد النسل إذا كنتِ لا ترغبين في الحمل بعد الإجهاض.

هل سأجهض مرة أخرى؟

هل سأجهض مرة أخرى
الإجهاض مرة أخرى

لا يؤدي حدوث إجهاض واحد بالضرورة إلى زيادة فرص حدوثه. لكن يبقى الخطر بنسبة 20 %. وحوالي 65 % من اللواتي يعانين من الإجهاض غير المبرر يحملن مرة أخرى بنجاح.