سيدتي وطفلك /صحة الطفل

كيفية التعامل مع الطفل العنيد في عمر 5 سنين

كيف تتعامل مع الطفل العنيد..في عمر5 سنين

"طفلي عنيد وعمره لم يتجاوز الخامسة بعد".. مشكلة تتردد على ألسنة كثير من الأمهات والآباء؛ يضربونه ولا يستجيب، بل يداوم على ما يقوم به من دون اهتمام بالتعنيف أو التأنيب، يريد كل شيء له، وإن لم يُنفذ ما يريد؛ يغضب ويكسر الأشياء حوله، وهنا يواجه الآباء مشكلة في طريقة التعامل مع هذا الطفل العنيد، فالبعض منهم يستخدم أسلوب الضرب والتعنيف، ما يجعل الطفل عدوانياً ويزيد من العند، والبعض -وهم الأفضل- يستخدم أسلوب الذكاء في التعامل مع الطفل. عن طبيعة المرحلة العمرية وأسباب هذا العناد وكيفية التعامل معه، تحدثنا خبيرة التربية الدكتورة ابتهاج طلبة، الأستاذة بكلية رياض الأطفال.

طفل الـ5 سنوات.. بصري

العنف يخلق طفلا ضعيف الشخصية او أخر متمردا متنمرا
  •  أنه ليس عنيداً كما نتوهم، ولابد من الالتفات إلى هذه الجزئية جيداً، الأم تأمره بشيء وهو لا يراها.. منشغل بلعبته فلا ينفذ لها الأمر
  • في الجيل الواحد في هذا الزمان جيلان، ومن ثم تعقدت التربية نتيجة معطيات التكنولوجيا، وثورة الاتصالات، فأصبحت الفروقات واسعة..
  • لذا فالغضب والضرب ليس حلاً، كوني له حضناً يحتويه بالحوار وكأنه صديقك، ومعلماً بحسن التوجيه
  • الاستجابة تكون غالباً بأن تحتوي الطفل وتوجهيه بلطف وحنان، كما أن العنف يخلق إما طفلاً خانعاً ضعيف الشخصية وفاقد الثقة بنفسه، أو آخر متمرداً متنمراً

لا تجعليه يشعر أنك عدوه

اكسبي ثقة طفلك العنيد وتحدثي كثيرا معه
  •  اكسبي ثقته وتحدثي كثيراً معه، واطلبي منه التفكير معك في حلول للمشكلات التي يسببها
  • عززي سلوكه السليم بالمكافأة الفورية، وأبدي له احتراماً ليتعلم ويبادلك ذلك، فنحن ككبار نعتقد أن الأطفال لا يفهمون الاحترام. طفل هذا الزمان لابد من أن تناقشيه وضّحي لطفلك ميزات حسن التصرف، وعكسه وعواقبه أيضاً، وتحلي بالصبر والهدوء والأناة؛ لتتمكني من فعل ذلك ربما يبدو صعباً لكن نتائجه ستوفر عليك عناء سنوات طويلة مع مراهق صعب؛ نتيجة تربيته طفلاً بشكل خاطئ

كيفية التعامل مع الطفل العنيد "5 سنوات"

  • اسمعي لطفلك واهتمي بآرائه؛ حتى يكون ذا إرادة قوية، أما غضبك وتعنيفك له قد يزيد من العناد
  • تواصلي مع طفلك دائماً وتعاملي معه وكأنكما صديقان، وقدمي له النصيحة بهدوء دون تعنيف أو ضرب
  • اطرحي أمامه الخيارات دائماً، وحفزيه وشجعيه على كل الأمور الإيجابية التي يقوم بها

يجب أن تكون هناك مرونة في التعامل

كوني مرنة مع مواقف طفلك العنيدة
  • بمعنى مرونة مع مواقفه العنيدة، واستبدال الصوت العالي والضرب بالصبر والليونة في التعامل
  • تدريب طفلك على ممارسة الرياضة والتأمل للحد من مشكلة العصبية والعناد عنده
  • احترمي رأي طفلك وقراراته، وشجعيه حتى لو كانت آراؤه بسيطة، فربما يأتي في يوم ما بفكرة عبقرية ومفيدة
  • شاركيه في أمور حياته، سواء الدراسة أو اللعب أو مشاهدة التلفزيون، فذلك يشعره بالثقة والحب
  • تجنبي تماماً شكوى الطفل أو تعنيفه أمام الآخرين، ولا تقارني بين الطفل وأصدقائه أو أشقائه

أسباب العناد ومسؤولية الآباء

  • يتصرّف الأطفال في هذا العمر عادةً بطريقة سيّئة، لعدّة أسباب، منها الحاجة للفت الانتباه، أو كطريقة لإثبات الذات، مما يدفع الأهل لفقدان السيطرة أحياناً
  • ودور الآباء كبير؛ إذ يمكن تسجيل السلوك الإيجابي للطفل ومدحه، وغالباً ما يقوم الأطفال بخرق القوانين كوسيلة للفت الانتباه
  • الخطوة الثانية تستدعي من الأهل التسامح مع الأخطاء السابقة، وتشجيع الطفل على القيام بأنشطة جديدة
  • إدخال روتين معيّن، يحتوي على التغيرات والمواقف الإيجابيّة، مما يشعر الطفل بأمان من وجود نموذج مثالي للمشي عليه
  • على الآباء وضع الحدود، لإعطاء الطفل انطباعاً عن سيطرة الأهل، وضرورة الثبات والابتعاد عن العاطفة في تطبيق هذه الحدود عند الحاجة
  • الاستماع للطفل؛ لمعرفة آرائه ومحاولة فهم مشاعره للتعاطف معه، ولا ننسى تزويد الطفل بالأدوات التي تدعم نجاحه، وتنمي السلوك الإيجابي لديه

 المرحلة  "من 3-5"

  • تسمى هذه المرحلة العمريّة بمرحلة ما قبل الدراسة، والتي غالباً ما يجتاحها العديد من المشاكل والسلوكيات الخاطئة إذ إنّ الطفل في هذه المرحلة يسعى لتحقيق استقلاليته، إضافة لاحتماليّة شعوره بالخوف من كيفيّة التعامل مع المعلمين والأطفال الآخرين
  • وقت مستقطع: يقصد بمصطلح وقت مستقطع، إعطاء الطفل وقت في حال انتهاكه للقوانين، وجلوسه في مكان مثل كرسي الطعام، حتى انقضاء الوقت كنوع من العقاب
  • يتم تقديم المكافآت في حال تكرار الطفل لسلوك جيّد ومداومته عليه لمدّة معيّنة، مما يعزز لديه الرغبة بالانضباط، لتحقيق أهدافه

معالم الطفل ذي السنوات الخمس

طفل ال5 سنوات يستطيع رسم أشخاص
  • يوجد للطفل بعمر خمس سنوات عدد من المعالم، سواء أكانت في طريقة اللعب، أو التحدّث، أو التصرفات والتحرّكات، التي تشير إلى مدى سلامة النمو والتطوّر لديه
  • المعالم الاجتماعيّة والعاطفيّة.. نجده يريد إرضاء الأصدقاء، يحب الغناء، والرقص، والتمثيل
  • التمييز بين العرض الحقيقي ومؤثرات الفيديو، يتحدّث بوضوح، يحكي قصة بجمل كاملة ومترابطة
  • يجيد استخدام الأفعال والأزمان، يستطيع أن يرسم شخصاً مع وجود ستة أجزاء من الجسم، كما يستطيع نسخ الأرقام أو الحروف
  • يستطيع تمييز المال والغذاء، يستطيع الوقوف على قدم واحدة لعشر ثوانٍ، قادر على القفز والشقلبة، يستخدم المرحاض، يستخدم الشوكة والسكين
  •  

المزيد من صحة الطفل

X