مصر تحتفل بمئوية مسرح سيد درويش بالإسكندرية

مصر تحتفل بمئوية مسرح سيد درويش بالإسكندرية.. الصورة من "روسيا اليوم"

أقامت دار الأوبرا المصرية الاحتفالية الفنية الكبرى التي تقام بمناسبة مرور 100 عام على افتتاح مسرح سيد درويش بالإسكندرية، مع تكريم ٢١ شخصية من أعلام المدينة الذين قدموا إسهامات متميزة للمسرح، إضافة إلى إحياء عروض لفرقٍ فنية متميزة مثل أوبرا القاهرة، أوبرا الاسكندرية للموسيقى والغناء العربي، الرقص المسرحي الحديث، باليه أوبرا القاهرة، اوركسترا وتريات أوبرا الإسكندرية، مركز تنمية المواهب بالإسكندرية، إلى جانب فرقتي "ساوند تراك"، و"فؤاد ومنيب"، وذلك حسب "المصري اليوم".

احتفالات الأوبرا بمئوية مسرح سيد درويش بالإسكندرية

احتفالات الأوبرا بمئوية مسرح سيد درويش بالإسكندرية.. الصورة نقلاً عن "بوابة الأهرام"


على أنغام ريميسكي كورساكوف والإيقاعات الشرقية، استمرت الاحتفالات لليلة الثالثة، حيث شهدت مشاركة لفرقة الرقص المسرحي الحديث مع عرض شهرزاد للموسيقار العالمي ريمسكي كورساكوف ولكن بطابع شرقي من إخراج الفنان وليد عوني، فيما كان الجزء الثاني من نصيب فرقة بالية أوبرا القاهرة، التي قدمت تابلوهات فنية من رقصات الصعيدي، واختتم الاحتفال بمشهد من باليه كليوباترا، حيث تناول القصة التاريخية لآخر ملكات مصر في عصر البطالمة بلغة معاصرة وبأسلوب الرقص الكلاسيكي مع تشكيلات مستوحاه من الرقص المصري الحديث بالاستناد إلى النقوش على جدران الآثار الفرعونية.

وكانت من الفعاليات اللافتة في احتفالات دار الأوبرا المصرية، عرض الفيلم الوثائقى 100 عام من الإبداع، الذي يروى تاريخ مسرح سيد درويش واهم العروض التى استضافها، كذلك العرض الافتتاحي للموسيقى العسكرية حول مبنى المسرح، قبل إزاحة الستار عن تمثال سيد درويش الذي أهداه المثّال الراحل جابر حجازي لدار الأوبرا المصرية، تلاه عرض إسقاط ضوئي مبهر على واجهة المسرح عبّر عن فكرة بناء المسرح وانتمائه إلى مدينة الثغر، كما افتتح معرض تشكيلي في البهو للفنان خالد هنو ضم 30 عملاً زيتياً بجانب معرض آخر لعدد من المستنسخات الوثائقية عن مسرح سيد درويش ومدينة الإسكندرية أعدته دار الكتب والوثائق القومية.

عن مسرح سيد درويش

مسرح سيد درويش بالاسكندرية.. الصورة نقلاً عن "بوابة الأهرام"


وقد افتتح مسرح سيد درويش عام 1921، من تصميم المهندس الفرنسي جورج بارك، الذي استوحى تصميمه الفني من عناصر أوبرا فيينا ومسرح أوديون في باريس، وسُمي في البداية باسم مسرح محمد علي، ولكنّه سمي عام 1962 بمسرح سيد درويش نظراً لريادته في عالم الموسيقى العربية. وفي عام 2000 أُدرج تحت قائمة التراث المصري، وبدأت العمليات المكثفة لتجديده، ما أعاده لسابق عهده، ليعاد افتتاحه مجدداً في عام 2004، وذلك بحسب موقع دار الأوبرا المصرية.

أما الموسيقار سيد درويش، المولود في عام 1892 باﻹسكندرية، فيعد واحداً من أهم الموسيقيين العرب على مدار التاريخ، وقد وافته المنية عام 1923، وعلى الرغم من رحيله مبكراً، إلا أنه ترك خلفه إرثاً فنياً مهماً.