من هم الأطفال الذين يحتضنهم تمثال الأميرة ديانا؟

الأميرة ديانا تدعم الأطفال خلال عملها الخيري- الصورة من حسابها على إنستغرام

في الأول من يوليو تزامنًا مع يوم ميلادها الـ60"، تم الكشف عن تمثال الأميرة ديانا، بعد سنوات من صنعه.

الأميرة ديانا- الصورة من حسابها على إنستغرام
الأميرة ديانا- الصورة من حسابها على إنستغرام
 

وبحسب موقع "Independent" تم تكليف نحت التمثال في عام 2017 من قبل دوق ساسكس ودوق كامبريدج لتكريم الذكرى العشرين لوفاتها. ومع ذلك، فقد تم الكشف عنه أثناء الاحتفال بيوم ميلاد "ديانا" الستين.

الأميرة ديانا تحتضن ابناءها ويليام وهاري- الصورة من حسابها على إنستغرام.jpg
الأميرة ديانا تحتضن ابناءها ويليام وهاري- الصورة من حسابها على إنستغرام
 

"ديانا" ليست وحدها في التمثال

لكن مع إزاحة الستار عن التمثال البرونزي لـ"ديانا"، لم تظهر "ديانا" بمفردها، بل ظهرت محاطة بثلاثة أطفال...من هم هؤلاء الأطفال الثلاثة؟

تمثال الراحلة ديانا تحتضن ثلاثة أطفال- الصورة من حسابها على إنستغرام.jpg
تمثال الراحلة ديانا تحتضن ثلاثة أطفال- الصورة من حسابها على إنستغرام
 

الأطفال الثلاثة ليست لهم هوية محددة بل هم - وفقًا لقصر كينسينغتون – رمزيون، يمثلون معًا عالمية وتأثير الأجيال لعمل الأميرة. أما ضم الأمير لهم فهو تكريم لقدرة الأميرة "ديانا" على حسن التواصل مع الأشخاص الذين عملت معهم عن كثب من خلال العديد من الجمعيات الخيرية التي تركز على الأطفال، ولا سيما الصغار منهم.

تمثال الراحلة ديانا تحتضن ثلاثة أطفال- الصورة من حسابها على إنستغرام-.jpg
تمثال الراحلة ديانا تحتضن ثلاثة أطفال- الصورة من حسابها على إنستغرام
 

وقال قصر كنسينغتون في بيان له: "إن "ديانا" اكتسبت الثقة في دورها كسفيرة للقضايا الإنسانية، وإن التمثال يهدف إلى نقل شخصيتها وعطفها."

صورة للراحلة ديانا مع ابنيها- الصورة من حسابها على إنستغرام.jpg
صورة للراحلة ديانا مع ابنيها- الصورة من حسابها على إنستغرام

وأضاف بيان القصر: "يهدف التمثال إلى التعبير عن دفء وأناقة وطاقة أميرة ويلز "ديانا"، بالإضافة إلى عملها والتأثير الذي أحدثته على الكثير من الناس."

ديانا مع زوجها تشارلز وولداهما ويليام وهاري- الصورة من حسابها على إنستغرام.jpg
ديانا مع زوجها تشارلز وولداهما ويليام وهاري- الصورة من حسابها على إنستغرام
 

"كما استند شكلها وأسلوب ملابسها في التمثال إلى الفترة الأخيرة من حياتها حيث اكتسبت الثقة في دورها كسفيرة للقضايا الإنسانية، وتهدف إلى نقل شخصيتها وعطفها".

تعليق النحات القائم بالعمل

وتعليقًا على التمثال ومعناه، قال النحات "إيان رانك برودلي": "كانت "ديانا"، أميرة ويلز أيقونة أثرت في حياة الناس في جميع أنحاء العالم، لذلك كان من دواعي امتياز العمل جنبًا إلى جنب مع الأمير "ويليام" والأمير "هاري" على هذا التمثال الذي يحيي ذكرى حياتها، أردنا التقاط دفئها وإنسانيتها مع إبراز التأثير الذي أحدثته عبر الأجيال. آمل أن يستمتع الناس بزيارة التمثال والحديقة الغارقة، وقضاء بعض الوقت لتذكر الأميرة."

بيان "ويليام" و"هاري" المشترك

بالإضافة إلى ذلك، قال الأمير "ويليام" والأمير "هاري" في بيان مشترك: "اليوم، في يوم ميلاد أمنا الستين، نتذكر حبها وقوتها وشخصيتها - وهي الصفات التي جعلتها قوة للخير في جميع أنحاء العالم، وغيرت حياة لا حصر لها من أجل الأفضل. كل يوم، نتمنى لو كانت لا تزال معنا، ونأمل أن يُنظر إلى هذا التمثال إلى الأبد كرمز لحياتها وإرثها."

"شكرًا لـ"إيان رانك برودلي"، و"بيب موريسون" – المسؤول عن الحديقة - وفريقهما على عملهم المتميز، وللأصدقاء والمتبرعين الذين ساعدوا في تحقيق ذلك، ولكل من يحافظون على ذاكرة أمنا حية في جميع أنحاء العالم."

الأميرة "ديانا" أميرة القلوب

اشتهرت "ديانا" بأعمالها الخيرية، حيث كانت راعية لأكثر من 100 جمعية خيرية خلال حياتها، حتى أصبحت تُعرف باسم "أميرة القلوب" بفضل تفانيها في الأعمال الخيرية، والتي تراوحت من أزمة الإيدز إلى الحملات ضد الألغام الأرضية.

في عام 1987، اشتهرت بمصافحة مريض مصاب بالإيدز في مستشفى ميدلسكس بلندن، متحدية الاعتقاد الخاطئ بأن المرض يمكن أن ينتقل عن طريق اللمس.