في السادسة يصبح لطفلك هوايته وينمو دماغه وتتطور عضلاته
في السادسة من عمر طفلك يصبح الصغير في مرحلة الطفولة المتوسطة، كما أنه يستعد لدخول المدرسة، ذلك العالم الجديد والرائع، ولذلك فيجب أن تعرفي عزيزتي الأم أهم التغيرات التي تطرأ على طفلك في هذه السن المفصلية في حياته من خلال اللقاء بالمرشدة التربوية نبيلة غراب حيث تشير للآتي.
 

التغيرات التي تطرأ على الطفل في سن السادسة

تبدأ لديه الأسئلة الوجودية
  • يبدأ بفهم العلاقة بين السبب والنتيجة بشكل أفضل، حيث يمكنه أن يعرف أن كل عمل يقوم به له نتائجه.
  • يزداد لديه حس الفضول والاكتشاف لكل شيء مثل الطبيعة والبيئة والسماء وغيرها من الأسئلة الوجودية التي يجب عليك أن تكوني مستعدة لسماعها، وتجهيز الردود عليها بطريقة مقنعة.
  • يبدأ الطفل في السادسة بتغيير أسنانه اللبنية.
  • وتبدأ عضلاته تقوى ويتغير شكلها، والبنيان العضلي لجسمه يتغير، كما يزداد وزنه وطوله.
  • يبدأ طفلك في تكوين علاقات وصداقات جديدة تبهرك لأنها حقيقية، وكذلك فهي تناسب أفكاره ومشاعره.
  • يمكنه أن يتحدث بمحصول لغوي أكبر، ويمكن أن يتعلم لغة أو أكثر.
  • يصبح حساساً ويلاحظ تصرفات الآخرين ويعلق عليها.
  • تطور دماغه ومهاراته العقلية بصورة كبيرة.
  • يصبح الطفل كثير الكلام وقد تتهميه بالثرثرة لأنه يريد أن يعبر عن نفسه.
  • يعتني طفلك بكسب الآخرين، ويهمه رأيهم به.
  • يبدأ الطفل بممارسة هوايته المفضلة، وربما تكون هذه الهواية مؤقتة أو تستمر معه حتى يكبر.

كيف تتعاملي مع تغيرات طفلك في السادسة؟

يجب أن تحتويه
  • يجب عليك أن تقومي بحضن طفلك دائماً؛ ضعيه بين ذراعيك واستمعي له.
  • خصصي وقتاً للحديث مع طفلك، ولذلك فأنت مكلفة بأن لا تقضي يومك في أشغال البيت، أو أن يرافقك في المطبخ مثلاً لكي تتحدثا.
  • عوديه على البوح وأن تسمعي له مهما كنت متعبة.
  • يجب أن تتعلمي كتمان أسراره الصغيرة.
  • تجنبي ضربه أو الصراخ عليه أمام الآخرين.
  • يجب أن تحترمي مشاعره وتقديره، وألا تسخري منه أو من حساسيته المفرطة.
  • لا تقارني طفلك بطفل آخر في المحيط أو العائلة، سواء أمامه أو أمام الآخرين.
  • دعي طفلك يشترك في تحمل مسؤوليات البيت معك، ولا تتركيه يتكل عليك في كل شيء.