اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

الأمير محمد بن سلمان يُطلق الرؤية التصميمية "كورال بلوم" للجزيرة الرئيسية في مشروع البحر الأحمر

ما زالت المشاريع التي سيحتضنها البحر الأحمر تكشف الستار كل يوم عن مخططاتها وآخر تصميماتها، وما ستضيفه إلى رؤية المملكة الميمونة من ازدهار وتقدم.

 

واليوم قام الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد، رئيس مجلس إدارة شركة البحر الأحمر للتطوير بإطلاق الرؤية التصميمية "كورال بلوم" للجزيرة الرئيسية في مشروع البحر الأحمر.

 

وبحسب وكالة الأنباء السعودية _واس_ فقد كشفت شركة البحر الأحمر للتطوير التصاميم التي صممتها الشركة البريطانية "فوستر وشركاه"؛ لتشكل مع البيئة الطبيعية البكر للجزيرة الرئيسية تمازجًا ساحرًا، وإبداعًا مميزًا.

 

بدوره قال الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير "جون باغانو":" نتوقع أن ينبهر الزوار عند وصولهم لأول مرة إلى مشروع البحر الأحمر، حيث سيكون بانتظارهم تجربة رفاهية غامرة إلى أبعد الحدود، وتبشّر تصاميم "كورال بلوم" المستوحاة من النباتات والحيوانات الأصلية في المملكة، بجعل هذه الرؤية حقيقة ملموسة."

مشيرًا إلى أنّ جزيرة شُريرة تعد البوابة الرئيسية لمشروع البحر الأحمر، لذا من المهم جدًا أن تتضمن معايير استثنائية للهندسة المبتكرة والتصميم المستدام، ولا يقتصر تحقيق ذلك على حماية البيئة فقط، وإنما يتعداه إلى تبني نهج متجدد في عمليات التطوير.

يذكر أنّ الرؤية التصميمية لجزيرة شُريرة تتمحور حول اعتبارات التنوع البيولوجي، بحيث ستتم المحافظة على أشجار المانغروف والموائل الأخرى لتشكل خطوط دفاع طبيعية ضد عوامل الانجراف والتعرية، وسيتم إلى جانب ذلك تطوير موائل جديدة من خلال الحدائق المنسّقة لتحسين الحالة الطبيعية للجزيرة.

 

كما ستغطي الرؤية التصميمية أيضًا المنتجعات والفنادق الإحدى عشرة المقرر إنشاؤها في الجزيرة.

 

ويتضمن التصميم كذلك إنشاء شواطئ جديدة على الجزيرة الشبيهة بالدولفين، بالإضافة إلى بحيرة جديدة أيضًا، وستسهم هذه التحسينات في رفع مستوى أرض الجزيرة؛ لتوفر بذلك حاجزًا للوقاية من خطر ارتفاع مستوى سطح البحر.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ جزيرة شُريرة ستضم 11 منتجعًا وفندقًا يتولى تشغيلها عدد من أشهر علامات الضيافة العالمية، وستتم الاستفادة من المشهد الطبيعي لإضفاء تأثير درماتيكي على هذه المنشآت، خاصة وأنّ جميع فنادق وفلل الجزيرة مكونة من طابق واحد مندمجة مع الكثبان الرملية، مما يضمن الحفاظ على روعة المناظر الطبيعية المحيطة دون أي عائق يحجب رؤيتها، وسيتم إنشاء هذه المنتجعات باستخدام مواد بناء خفيفة ذات كتلة حرارية منخفضة ومصنّعة خارج الموقع الأمر الذي يحقق كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة وتأثيرًا أقل على البيئة.

 

يشار إلى أنّ شركة البحر الأحمر للتطوير تلتزم بتحقيق نسبة حفظ بيئي تصل إلى 30% بحلول عام 2040، وتطور الشركة أكبر نظام لتخزين البطاريات في العالم، مما يسمح بتشغيل الموقع بأكمله بالطاقة المتجددة على مدار 24 ساعة، ويشمل ذلك إنشاء محطات تبريد مناطق مركزية لضمان راحة الضيوف على امتداد أنحاء الوجهة.

 

يذكر أنّ شُريرة تعد واحدةً من 22 جزيرة فقط تم اختيارها بعناية لعمليات التطوير، ويجري العمل في مشروع البحر الأحمر على قدم وساق لاستقبال الضيوف بحلول نهاية عام 2022 مع افتتاح المطار الدولي والفنادق الأربعة الأولى، وسيتم افتتاح بقية الفنادق الـ 12 المقرر إنشاؤها ضمن المرحلة الأولى في عام 2023.

 

وسيتألف مشروع البحر الأحمر عند اكتماله في عام 2030 من 50 منتجعًا وفندقًا توفر ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية وحوالي 1300 عقار سكني موزع على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية، كما ستضم الوجهة مراسٍ فاخرة، وملاعب جولف، والعديد من مرافق الترفيه والاستجمام.

 

وتُعد شركة البحر الأحمر للتطوير (www.theredsea.sa) شركة مساهمة مقفلة مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة ويرأس مجلس إدارتها الأمير محمد بن سلمان.