اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

أفضل الكتب الثقافية

أفضل الكتب الثقافية

تعتبر القراءة من الأمور المهمة والبديهية لعدد كبير من الناس، بالمقارنة مع أهميتها للمجتمع؛ ذلك أن كل فرد يرتقي بنفسه، وينعكس ذلك على المجتمع بشكل إيجابي، والمجتمعات ترتقي ويتطور وعيها بارتقاء وتطور أفرادها،الروائي والقاص المصري الشهير ابراهيم فرغلي يختار لسيدتي افضل الكتب للقراءة لزيادة الثقافة..


كتاب «حكايات مشمش أفندي» - البراء أشرف


في هذا الكتاب، آخر ما كتب البراء أشرف من مقالات، سواء منها ما نشره في مواقع صحفية كالمصري اليوم أو مصر العربية وغيرها، أو ما كان منشوراً على مدونته «وأنا مالي»، بالإضافة إلى عددٍ من مقالات رثاء لأصدقاء البراء بعد وفاته، والمقالات متنوعة وتعد بالفعل حكايات حيّة للجيل كله، بكل هزائمة وانتصاراته وانكساراته، بكل أفكاره وهواجسه وآلامه، هي شهادة حية لفترة من تاريخ مصر وما دار فيها.


كتاب «سيرة الضمير المصري» – إيهاب الملاح


يرصد الكتاب أشكال وتحولات العلاقة بين المصريين والغرب منذ نهاية القرن الثامن عشر، وكذلك البحث عن سؤال النهضة المصرية، وآثار الاحتكاك الحضاري بالغرب، في تحولاتها والتباساتها المتعددة، منذ أن هدمت مدافع نابليون قلاع الإسكندرية في أواخر القرن الثامن عشر، سنة 1798 على وجه التحديد.
هو محاولة للوقوف أمام محطات ومعالم من تاريخنا السياسي والفكري والثقافي، في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، ومطالع العشرين، وهو في الوقت نفسه يعد من الكتب التي تعيد التساؤل حول مصر وحضارتها، وثقافة مصر ونهضتها الحديثة، وإشكاليات هذه النهضة، ولماذا لم تكتمل مساراتها وحدث ما حدث من انتكاسات ونكوص عن الأفكار التي استقاها آباء التنوير الأُول، وطورها من بعدهم مثقفون ومفكرون، لم يُكتب لمحاولاتهم أن تسود حتى اللحظة!


كتاب «غرفة المسافرين» – عزت القمحاي


مرة أخرى يعود الروائي عزت القمحاي لتلك الكتابة الأدبية اللغوية، التي تجمع بين السرد الأدبي والأفكار الخاصة بالكتابة، والحكاية عن الكتب، هذه المرة يصحبنا إلى كيف يكون الإنسان خارج مكان عيشه الأصلي، عن السفر بوصفه موتاً لذيذاً نعود منه لنتأكد أن من نضحي بحياتنا من أجلهم، يستطيعون العيش من دوننا. يكتب عن الأماكن التي تنادينا لزيارتها، وتلك التي نزورها ونغادرها من دون أن نراها، نص جديد مفتوح على كل فنون الكتابة، يحتفي بمتعة القراءة ومهنة العيش.


كتاب «لن نصنع الفُلك» – بلال علاء


كتاب المدون والكاتب المصري بلال علاء الأول، بعد سنوات من الكتابة على مدونته الشهيرة خفة، والتي جعلت منه اسماً مهماً في عالم الكتابة الأدبية الحرّة، من خلال تدوينات ورسائل خاصة إلى الصديق والحبيبة، تحمل شجوناً خاصة وتأملاً في الحياة والمواقف والعلاقات بين الناس، نقرأ من الكتاب:
أما نحن يا صديقتي؛ فلم يفلح هجر من نحبهم، لنا، أن يُثنينا عن مواصلة السير فوق خطواتهم، لم يفلح سير الزمان سريعاً، أن يخفف رغبتنا في محاولة تقبيل آثار مرورهم الخاطف، فوق دنيا لا نملك العزيمة لنجوبها كلها، فسّرنا القرآن في حلقات المساجد، وناقشنا ماركس في جلسات المقاهي، لعبنا، أطفالاً، في أي شارع اتسع لطفلين يسابقان بعضهما، ثم سرنا في تلك الشوارع؛ شباباً؛ مفكرين في تغيير العالم، ولم نحاول يوماً ضمّ السَبابة والإبهام؛ للتظاهر بالقبض على الشمس.


«كتاب الونس» – حسام مصطفى إبراهيم


عن الونس بالكتابة، والحب والفن، عن لحظات المتعة المسروقة من زحام الحياة، عن دروس الحياة التي لا تأتِي إلا بعد اجتياز صعوبات عديدة، كتابٌ يحمل الدفء والجمال منذ عنوانه وغلافه وبين دفتيه، وبأسلوب حسام مصطفى إبراهيم الأدبي الرصين، وفي تجربة جديدة بعد عددٍ من الكتابات الفريدة في هذا المجال، يقدم كتاب الونس: الكتابةُ تجلبُ الوَنَس، أشياء أخرى تفعل، لكن الكتابة تفعلها بـ«مَعلَمة»؛ حتى فكرتُ مرةً أن أتدثّر بكتبي في عزّ البرد، لعلَّ دفءَ الكلماتِ يملك قوةً ماديةً حقيقيةً تُضفي على جسدي السلام، وعلى عكس البني آدمين، لم تخذلني أبداً، أتركها وأعودُ فتفتح لي ذراعيها وتأخذني بالحضن دون عتابٍ، أنشغلُ عنها فتتجمع في ركن من عقلي انتظاراً للحظة الملامسة، أقولُ بغرورٍ إن في حياتي مَنْ هو أهم منها؛ فتبتسم بطيبة وتعاملني كطفل لا يعني أبداً ما يقول، أنثُرها حروفاً ممزقة على ورقة بيضاء دون معنى ساعةَ غضبٍ؛ فتلتئم وحدها في كلماتٍ تكشف ما بي!


سأخون وطني..محمد الماغوط

يُعتبر كتاب سأخون وطني لمحمد الماغوط، من أهم الكتب السياسيّة الرائعة والمُمتعة، وهو عبارة عن كتاب سياسيّ ساخر ومَرِح، بحيث يناقش حياة الشعب العربيّ بأسلوب ممتع، وجميل، ومؤلم في آنٍ واحدٍ؛ هذا كما يُسلط الضوء على الفترة المظلمة والسيئة من حياة العرب في العصر الحديث، ويُشار إلى أنّ هذا الكتاب تم إصداره عن دار المدى للثقافة والنشر عام 2006م


* ساق البامبو..سعود السنعوسي

تُعتبر رواية ساق البامبو للكاتب الكويتي سعود السنعوسي، من أجمل الروايات العربيّة، وقد نالت الجائزة العالميّة للرواية العربيّة لعام 2013م، ويُعتبر البحث عن الهوية هو الموضوع الأساسيّ الذي تمّ طرحه من خلال سلسلة من الأحداث التي حصلت بين الفلبين والكويت، بحيث يروي الكاتب بطريقة سلسلة ورائعة قصة شاب اسمه عيسى، أو هوزيه، وهو ابنٌ من أب كويتي الجنسيّة، وأم فلبينيّة، رفضته عائلته والمجتمع، وطالبت العائلة والده بالتخلي عنه نظراً لأنه يُعد عاراً على صيت وسمعة العائلة المُنحدرة من سلالة عريقة وغنية؛ فيعيش الشاب ضائعاً وباحثاً عن نفسه، وانتمائه، وهويته، ودينه، ووطن يحتويه.



* عزازيل..يوسف زيدان

تُعتبر رواية عزازيل للرائع الدكتور يوسف زيدان، من أجمل الروايات العربيّة الممتعة للقراءة، بحيث تتحدث الرواية عن حياة راهب مسيحيّ بكل تفاصيلها، وتناقش ما يتجنبه البعض ويخشاه خوفاً من الدخول بمتاهات الصراعات الدينيّة، كما تُسلط الضوء على بعض الفترات الدينيّة التي كانت شبه مجهولة، أو متجاهَلة، وتؤرخها بأسلوب رائع، وتصوير مكانيّ وزمانيّ ممتع للغاية.


* أربعون..أحمد الشقيري

. ينتمي كتاب أربعون لسلسلة كُتب التنمية البشريّة، وهو من تأليف أحمد الشقيري، وهو بمثابة كتاب يروي فيه الشقيري سيرة ذاتية، وخلاصة تجارب خاصة كتبها بعد أن فكّر في حياته الماضية، ومستقبله الآتي، وذلك خلال خلوة مدتها أربعون يوماً في جزيرة بعيدة؛ حيث اعتزل الناس، ووسائل التواصل، والتكنولوجيا، وخرج بأربعين خاطرة مُختلفة، ومنها: أربعون يوماً مع حياتي، وأربعون يوماً مع قرآني، وأربعون يوماً مع نفسي، وأربعون يوماً مع تحسيناتي، وغيرها من المحاور المختلفة، ويُشار إلى أن هذا الكتاب يتكون من 267 صفحة، وصدر عن الدار العربيّة للعلوم ناشرون عام 2018م.