اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

كيف يعبر الموظف عن حبه لعمله؟

يتطلب الحبّ بعض الأفعال التي تزيد من قوته، ونحن لا نتحدث عن العلاقات العاطفية فقط، بل العلاقات مع كل ما يحيط بنا، ومنها علاقة الموظف بعمله، فكيف يعبّر الموظفون عن حبهم لعملهم؟ هو سؤال قد لا يتبادر إلى الذهن، لكنه مهم جداً من ناحية تطوير بيئة عمل إيجابية، وبهذا الخصوص، تضيء مجلة "فوربس" على بحث أجري قبل سنوات بعنوان "الحب والقيادة"، إذ توصل البحث إلى أن حب العمل، أيّ عمل كان، يظهر في 3 أمور أساسية.

القيادة

حب العمل يظهر بـ3 طرق

3 طرق للتعبير عن حب العمل

إذاً يستطيع الموظفون التعبير عن حبهم في العمل من خلال 3 أمور أساسية، وهي:

إظهار الألفة والمودة:

وهذا يعني الاهتمام بمعرفة الحياة الشخصية لأعضاء فريق العمل والاهتمام بها بطريقة مناسبة ولطيفة.

الشغف:

وهو الطاقة الإيجابية التي تضفينها على عملك وتفاصيله وقيم المؤسسة التي تعملين لديها.

الالتزام:

وهو تحمل مسؤولية إنجاح العمل كفرد والتفاني لتحقيق المصلحة العامة، أي مصلحة المؤسسة ككل.

 

نصائح للمحافظة على حب العمل

نصائح لاستعادة حب العمل وتجديد الطاقة بشكل مستمر

إظهار الألفة والمودة في العلاقات مع الآخرين، الشغف والالتزام، هي المفاتيح الأساسية التي ستمكنك من التعبير عن حبك للعمل، ولكنك لن تتمكني من العطاء إن لم تحصني نفسك ببعض الأدوات التي ستساعدك في المحافظة على طاقتك والتزامك تجاه عملك، لذا سألنا المستشارة الأسرية ومدربة التنمية البشرية عبير النويلة حول بعض النصائح لاستعادة الحب في العمل وتجديد الطاقة بشكل مستمر، فقدمت لنا النصائح والخطوات الآتية:

- الإحسان في العمل وبذل الطاقة باستمتاع للحصول على نتائج مُرضية وفقاً لما قاله اللّه سبحانه وتعالى { إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا}.

- عدم تقييم الذات من خلال آراء الآخرين، وعدم انتظار المديح من الآخرين لدرجة تفقدك القدرة على تقييم أدائك، ولا سيما أن النقد البناء مهم ولابد من أن يؤخذ بعين الاعتبار بهدف التطوير.

- التوقف عن المقارنة، فمقارنة الذات مع الآخرين لن تدفعك إلى الأمام أبداً، بل على العكس.

- حددي أهدافاً واضحة، وتخيلي تحقيقها بوضوح واسعي جاهدة بالعمل المستمر لتحقيقها.

- تقبلي الفشل مرة واثنتين وثلاثة، وكوني على يقين بأن كل فشل سيُهيئُك إلى نجاحٍ يليقُ بك.

- اجعلي الدافع وراء ذهابك إلى مكان عملك كل يوم هو الرضا والاستمتاع، وكوني جاهزة لاستقبال النتائج المُبهرة من الله سبحانه وتعالى؛ لأنك رضيت بما أعطاك فسوف يُعطيك ما يُرضك.

- تذكري أن كُل تحدٍّ من تحديات الحياة هو هدية من الله لتهيئتك لشيء أفضل بإذنِهِ تعالى.

- توقفي عن الشكوى؛ لأن الشكوى من شأنها أن تقلل من إنتاجيتك في العمل.

- كُوني مُمتنة لما بين يديكِ، وحاولي أن تتميزي فيما تعملين، واعرفي أهمية ما تُقدمينه في عملك لنفسك أولاً ومن ثَمَّ للناس وللحياة.

- وأخيراً لا تنسيْ أن تتركي لك بصمةً في مجال عملك تتحدث عنك طوال حياتك وحتى من بعد رحيلك عن هذه الحياة.