مجوهرات Repossi ارتباط الحاضر بالمستقبل

تأسست دار ريبوسي Repossi في أربعينيات القرن الماضي في مدينة تورين الإيطالية، على يد كوستانتينو ريبوسي الذي تولى رئاسة مشغل والده الإيطالي وأسس العلامة التجارية بعد الحرب وكانت مجموعتا Art Deco و Avant-Garde أولى إبداعاته. ثم بدأ ابنه ألبرتو تصميم قطع خاصة به في سن مبكرة مضيفاً لمساته المتجدّدة، ونقل العلامة إلى العالمية مع افتتاح أول متجر رئيسي له في Monte Carlo في عام 1979 ، تبعه متجر باريس في عام 1986 - وهو العام الذي ولدت فيه ابنته جايا التي تشغل اليوم منصب المدير الإبداعي للدار.
في حوار خاص لـ"سيدتي نت"، تطلعنا جايا ريبوسي على تاريخ الدار وتدخلنا في الدهاليز لنتعرّف أكثر على أسرار إبداعاتها.
 


1- كيف تصفين روح العلامة التجارية؟
نحن علامة مجوهرات أنيقة وبعيدة عن التعقيد. البساطة والهدوء يجعلانها أكثر أناقة وتفرّداً.

2- برأيك ما الذي تغير أكثر في العلامة التجارية منذ بدايتها في 2007؟
يرتبط توجه العلامة التجارية بشكل راسخ بفكرة الحاضر والمستقبل، إذ أننا نسعى لاستقطاب الجمهور دائم الشباب وتصاميمنا تناسب كل الأعمار إلى حدٍ كبير. لذلك لا يمكننا أن نكون من أتباع الماضي إلا فيما يتعلق بالجودة الكلاسيكية.
 


3- أخبرينا عن المنهج الذي تتبعينه عندما يتعلق الأمر بالتصاميم. ما هو أكثر شيء يلهمك؟
أحب الأنماط والتكرار والقطع التي يمكن ارتداؤها بشكل ملفت أو تتوضّع بشكل غير اعتيادي على الجسم، كما هو الحال في العناصر المستوحاة من الثقافات القبلية أو ثقافة الـ PUNK.

4- ما هي المواد المفضلة لديك (الأحجار ... إلخ)؟
أنا أحب العناصر الكلاسيكية جداً مثل الذهب والماس والأحجار الكريمة (الزمرد والياقوت والماس الوردي). لست من محبي الأحجار شبه الكريمة. كما أنني مهتمة باستخدام الفولاذ أيضاً.
 


5- لقد وصفتِ امرأة Repossi بأنها امرأة "سابقة لعصرها"، فهل يمكن أن تعطينا أمثلة عن نساء رائدات تعتقدين أنهن يمكن أن يكنّ ملهمات للدار؟
سيندي شيرمان ولويز بورجوا وأغنيس مارتن وجين غودال، وبعض الشخصيات الرجالية أيضاً أمثال صمويل بيكيت وروبرت مابلثورب وفرانز ويست. فالرجال والنساء ملهمين على حد سواء – الأمر لا يقتصر على النساء فقط.

6- كيف تمكنت من إعادة إحياء شركة العائلة وجعلها معاصرة مع الحفاظ في الوقت ذاته على تراث العلامة التجارية وتقاليدها؟
الأمر منوطٌ بالتوازن! لا يمكنك صنع شيء قيّم وعالي الجودة دون الحفاظ على التقاليد لأن تجاهلنا لها سيقتل روح العلامة التجارية. وهنا يأتي دور المبدع في إعادة الابتكار وإلا فسنصبح عديمي الفائدة وسنبقى عالقون في الماضي.


7- أعلنت دار Repossi مؤخراً عن مبادرتها الجديدة لدعم الفنون وذلك من خلال رعايتها لمعرض Judd Retrospective فهل يمكنك إخبارنا ما الذي يجذبك إلى فنه؟ وهل هناك قواسم مشتركة بينكما فيما يتعلق بأسلوبك الفني؟
أتطلع دائماً وبكل تواضع إلى أعماله التي يعتمد فيها على عدد من العناصر التي تشدني وأرتاح لها مثل التناسق والتكرار والتنوعات اللانهائية والأناقة البعيدة عن التعقيد والناتجة عن البساطة واللوحة اللونية والتصور المرئي والجمالي الشمولي المحيطين بالعمل الفني (التصميم الحياتي الذي ابتكره – والذي نجده في منازله وأثاثه... إلخ)



8- هل استوحيت تصاميم أية مجموعة من فن Judd؟
بكل تأكيد. إذ تعكس ألوان بيربير المائلة للصفرة تأثير أعمال Judd. ويمكن اعتبار هذا اللون مرتبط مباشرة بفنه، على الرغم من أنني قمت بتشكيله قبل اهتمامي بأعماله.

9- أخبرينا قليلاً عن إطلاق المجموعة الجديدة؟ ومن أين استوحيت تصاميمها؟
هنالك الكثير من المفاجآت لا سيما في عالم الفن. هناك كذلك عدد من المقترحات الجميلة التي تناسب المرحلة الحرجة التي نواجهها. كما أحاول إعادة التفكير في القيم والرسائل التي نستخدمها للتوظيف علامتنا التجارية للأغراض الصحيحة.
 


10- درستِ الأنثروبولوجيا وعلم الآثار ، كيف أثر ذلك على سير عملك ونظرتك الجمالية؟
المجوهرات هي وسيلة مؤثرة للتعبير عن الجمال الذي هو في الواقع قديم ومتأصل منذ زمن أسلافنا. أنا شخصياً أنجذب للتأثيرات المتوارثة عبر العصور على سبيل المثال، لأنها أثْرَت مخيلتي وأعطتني الكثير من الأفكار والاتجاهات التي ساهمت في تطوير أسلوب تصاميمي.