اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

أفضل 5 قصص تحفيزية على الأخلاق للأطفال

حكايات قبل النوم عادة جميلة تحرص عليها غالبية الأمهات بحب واهتمام ، وتسعد بها الابنة وتنتظرها فرحة بقربها من والدتها،أو والدها ،هناك العديد من الطرق لتحفيز الأطفال وتوجيه طاقاتهم في الاتجاه الصحيح، إحدى هذه الطرق هي قراءة القصص المحفزة لهم. فيما يلي جمعنا بعض أفضل القصص التحفيزية لتشجيع طفلك الصغير، كشفت عنها جدتي العجوز: 

1. الحمامة والنحلة

 قصص الأطفال

على ضفاف نهر، توجد شجرة حيث أقام سرب من النحل خلية نحل يظلون مشغولين طوال اليوم وهم يطنون الزهور ويجمعون العسل، في أحد الأيام الجميلة، تشعر النحلة بالعطش وتذهب إلى النهر لشرب بعض الماء بينما تحاول النحلة أن تشرب، تكتسحها موجة من التيار بعيداً تبدأ النحلة في الغرق.
لحسن الحظ، تندفع حمامة جميلة، كانت تراقب من مسافة بعيدة، لمساعدة النحلة المسكينة تقطف ورقة كبيرة من شجرة وتطير باتجاه النحلة تضع الحمامة الورقة بالقرب من النحلة. تصعد النحلة على الورقة وتجفف أجنحتها في بعض الوقت، تجد النحلة القوة لتطير بعيداً إلى بر الأمان.
بعد أسبوعين، وقعت الحمامة في موقف خطير بينما كانت تجلس على فرع شجرة، يستهدفها رامي السهام تبحث الحمامة عن ملاذ؛ لكنها ترى صقراً كبيراً يحوم حولها.
وذلك عندما يعود لها عملها الصالح تأتي النحلة لإنقاذها عن طريق لدغ رامي السهام بشدة. بحلول ذلك الوقت، يطلق الرامي السهم، الذي يخطئ الحمامة ويضرب الصقر، بدلاً من ذلك. تطير الحمامة بعيداً إلى بر الأمان.
المغزى من القصة:
الخير دائماً يعود.

2. صراع الفراشة

 

 صراع الفراشة

ذات يوم، وجد رجل فراشة تخرج من شرنقتها. يجلس هناك ويشاهد الفراشة وهي تكافح للخروج من الفتحة الصغيرة. بعد فترة، قرر مساعدة الفراشة عندما يرى أنها لا تتحرك.
باستخدام مقص، يقوم الرجل بقص الشرنقة وفتحها بالكامل تخرج الفراشة بسهولة ولكن جسمها منتفخ وأجنحة غير مكتملة النمو. ينتظر الرجل بصبر رؤية الأجنحة تنمو، ويحاول إرضاع الفراشة ولكن دون جدوى.
تقضي الفراشة بقية حياتها القصيرة، وهي تكافح من أجل الطيران والزحف، حاول الرجل القيام بعمل صالح دون أن يدرك أن بعض النضالات مهمة في الحياة. لقد صممت الطبيعة جسد الفراشة ليكافح قبل أن تتمكن من الطيران.
المغزى من القصة:
النضالات والمصاعب في الحياة تشكل شخصيتنا. إنهم يجعلوننا شجعاناً ومستقلين. 

3. مواجهة المشاكل

 مواجهة المشاكل

في يوم مؤسف، يسقط حمار الرجل المفضل من جرف كبير. يحاول إخراج الحمار، لكن كل جهوده تذهب سدى. بخيبة أمل، قرر الرجل دفن الحمار المسكين ،يبدأ بصب التراب والرمل من فوق. يشعر الحمار، العالق، بحمل التربة ويهزها عن جسده. الرجل يسكب التربة مرة أخرى. ومرة أخرى يهزها الحمار. لاحظ الرجل أن الحمار يهز التربة ويتحدر على قاع التربة، وهو ما يمثل شكلاً من أشكال الارتفاع. أدرك أن الحمار يقترب ببطء من القمة. مع كل حمولة من التربة تُسكب يرتفع الحمار أعلى تمر عدة ساعات، ويستمر الرجل في صب التربة حتى يتحد الحمار معه مرة أخرى.
المغزى من القصة:
واجه مصاعبك بشجاعة حيث لا توجد مشكلة كبيرة بما يكفي لمنعك من النهوض. 

4. ثلاثة أصدقاء وصياد

 قصص الاطفال

بركة كبيرة بها العديد من الأسماك التي تعيش فيها. من بين كل هذه الأسماك، هناك ثلاثة من أفضل الأصدقاء، وهم دائماً معاً. لا يتركون جانب بعضهم البعض.
ذات يوم يأتي صياد إلى هذه البركة. رأى الكثير من الأسماك، ودعا الصيادين الآخرين لرمي الشباك. تخشى الأسماك الثلاثة أن يصطادها الصيادون ويقتلوها.
تقول السمكة الحكيمة بينهم، «يجب أن نجد بركة أخرى ونتحرك بسرعة من هنا». بينما توافق سمكة واحدة، فإن الأخرى مترددة لأنها تشعر بأن هذه البركة هي منزلهم. تقول: «لا يجب أن نتصرف كجبناء، فهذه البركة هي بيتنا».
تحاول السمكتان الأخريان جاهدتين إقناع صديقتهما، لكنهما تفشلان. لذلك قررتا الانفصال والمغادرة بحثاً عن بركة جديدة. في اليوم التالي، عندما يصل الصيادون، يتم صيد السمكة التي لم تكن راغبة في المغادرة وتموت.
المغزى من القصة:
انظر دائماً إلى الصورة الأكبر وتخلص من المرفقات المؤقتة في حالات الأزمات.

5.القيمة وتقدير الذات

 تقدير الذات

في ورشة عمل للطلاب، يبدأ المتحدث التحفيزي حديثه بإظهار ورقة فئة عشرين جنيهاً ويسأل: من يريد هذه الورقة النقدية بقيمة 20 جنيهاً؟
عند رؤية الجميع يرفعون أيديهم، يسأل مرة أخرى، «من الذي لا يزال يرغب في الحصول عليها؟»
مرة أخرى، يرفع كل من في القاعة أيديهم، في النهاية، يلقي المتحدث الورقة النقدية فئة العشرين جنيهاً على الأرض ويختمها بحذائه. يلتقطها ويسأل مرة أخرى إذا كان أي شخص يريدها الآن؟
كل الأيدي ترتفع.
ويختتم بالقول، بغض النظر عما يفعله للملاحظة، فهي لا تزال مرغوبة حيث لا يوجد انخفاض في قيمتها.
المغزى من القصة:
بغض النظر عن مدى صعوبة ظروف الحياة، يجب ألا نفقد ثقتنا بأنفسنا أبداً، يجب ألا تتأثر قيمتنا أبداً بالمصاعب في الحياة.
تأخذنا القصص التحفيزية إلى عالم جديد وتوسع آفاقنا الإبداعية. تترك القصص الكثير لخيالنا، وهذا شيء يجعل قراءة القصص أكثر إثارة للاهتمام.