اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

برنامج مخصص للأطفال في المغرب يثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي

3 صور

أثار برنامج موجه للأطفال تبثه القناة المغربية الثانية جدلا واسعا بين العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الذين انتقدوا مضمونه وطالبوا بوقف عرضه.

ويتعلق الأمر ببرنامج "l'ecole des fans" مدرسة المشاهير، وهو نسخة مغربية لبرنامج فرنسي شهير يحمل العنوان نفسه، ظل يبث في فرنسا لأكثر من عشرين عاما في فترة الثمانينات.

وبثت القناة المغربية قبل أيام قليلة أولى حلقات هذا البرنامج الذي يقدمه الفنان الكوميدي عبد الرحمان أوعابد الشهير بـ"إيكو"، حيث تمت استضافة أربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين أربع وست سنوات، ووُجهت إليهم أسئلة اعتبر البعض أنها لا تليق بسنهم بتاتا.

أسئلة مستفزة

ومن بين الأسئلة التي أثارت استياء متفاعلين، أسئلة المقدم للأطفال حيث سألهم عن الزواج وعن العلاقات العاطفية وعن مشاكل الأبوين وعن علاقة الزوجة بحماتها، والأنكى من هذا هو نعت أحد الأطفال المشاركين بـ "العدو" وآخر بأنه مجرم ارتكب جريمة كبيرة، وفي حديث مع أم أحدهم قال لها: إن ابنها مباشرة عند بلوغه سن الثمانية عشر سيطل عليها ب "السيغار".

وانتقد العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي القناة الثانية، واتهموها بـ"السعي إلى رفع نسبة المشاهدات بغض النظر عن طبيعة المحتوى" كما انتقدوا القطع الموسيقية المدرجة في البرنامج والتي لا تلائم حسب رأيهم لا سن الأطفال ولا اهتماماتهم ولا مواضيعهم، كأغنية" معندي زهر مع l’amour" ،وأغنية" تعال أشبعك حب".

مطالب بتوقيف البرنامج

وطالب البعض بتدخل الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري لوقف البرنامج الذي يقدم على القناة الثانية وهو ما قام به رئيس جمعية منتدى الطفولة، عبد العالي الرامي، الهيئة العليا للإعلام والإتصال، المعروفة اختصارا ب"الهاكا"، بحماية الأطفال المغاربة، عبر توقيف البرنامج تلفزيوني l’école des fans ) مدرسة المشاهير(.

ودعا الرامي السلطات المعنية إلى تحمل مسؤوليتها فيما تتعرض له الطفولة المغربية من إفساد لأخلاقهم وتربيتهم من خلال البرامج الطفولية التي لا تراعي الهوية المغربية الجامعة. مشيرا ان البرنامج يقدم في العاشرة ليلا، في تحدي واضح لمقررات "الهاكا" الواضحة في "دليل الجمهور الناشئ" الذي أعدته الهيئة.

كما أوضح الفاعل الحقوقي في مجال حماية الطفولة، أن برامج الطفولة ليس بمقدور أي منشط أن يشرف على تقديمها، فالأمر يحتاج تأهيلا أكاديميا وتربويا خاصا، مع كيفية التعامل مع الأطفال، والحرص على مبادئ وقيم المجتمع المغربي الأصيل.