إخراج مصاب كورونا من نافذة شقته

رجال الإطفاء يخرجون مريض كورونا من نافذة شقته
رجال الإطفاء يخرجون مريض كورونا من نافذة شقته
الشرطة تُغلق الطريق لإخراج الحالة
3 صور

اضطر رجال الإطفاء إلى إخراج مريض، ظهرت عليه أعراض الفيروس التاجي، من نافذة شقته، عن طريق سلم هوائي.


وبحسب موقع «ميرور»، تم استدعاء جميع خدمات الطوارئ الثلاث (الإسعاف والشرطة ورجال الإطفاء) إلى مكان الحادث، في شبردز بوش، غرب لندن؛ من أجل نقل الشخص المصاب بفيروس كورونا من خلال نافذة شقته، الواقعة في الطابق الثاني.


تم تجهيز جميع رجال الإنقاذ بأقنعة مع مرشحات الهواء، في حين كان المسعفون يرتدون بدلات خطيرة، مع إزالة كل شيء، عندما تم إنجاز المهمة لإزالة التلوث.


ومن جانبها، أغلقت الشرطة جزءاً من طريق أوكسبريدج؛ للسماح بإنجاز الإنقاذ، حيث طلبت خدمة الإسعاف في لندن المساعدة من خدمات إطفاء الحريق، بعد أن تلقت اتصالاً هاتفياً في الساعة 3:07 مساءً؛ يفيد بوجود حالة كورونا في المكان، وقد استغرق الأمر ما يقرب من ساعتين لإخراج المصاب، حيث بقي العاملون في الموقع حتى 5:55 مساءً.


هذا وقد تم التعامل مع المريض في مكان الحادث، ثم نقله إلى المستشفى.


وقال متحدث باسم مكافحة الحرائق عن رجال الإطفاء إنهم مزودون بأجهزة تنفس مزودة بفلتر؛ لإزالة الجسيمات المحمولة جواً، وأكد أن السلم الجوي سمح بإيصال المريض بأمان إلى الأرض.


كما تم إخلاء طواقم الإطفاء الذين كانوا على اتصال بالمريض من أجهزتهم الواقية الشخصية بأمان.


بالإضافة إلى أنه تم تطهير أقنعة وجوههم وأحذيتهم وخوذهم في مكان الحادث، كما تم غسل أي معدات مستخدمة في الحادث بمحلول مطهر.


أما الستر والملابس الداخلية؛ فكانت مزدوجة الأكياس، وتم إرسالها للتنظيف.


ويأتي هذا الحادث في وقت بلغ فيه عدد الموتى بالمملكة المتحدة يوم الخميس 2352 حالة، بينما قفزت الحالات المؤكدة رسمياً إلى 29474.


وقد تسببت تلك الأرقام في توجيه انتقادات عنيفة للحكومة، يوم الخميس، بسبب بطئها في تكثيف برامج الاختبار الشامل.


توضح الأرقام أن متوسط الصحة العامة في إنجلترا بلغ 7994 اختباراً كل يوم، الأسبوع الماضي، على الرغم من أن الأرقام مشوهة؛ بسبب تكرار الاختبار.


ويعتمد مسؤولو وايتهول على نشر مختبرات خاصة؛ لزيادة الاختبارات في المستقبل القريب.