اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

حملة شرسة ضد مغرد أساء لعاملات القطاع الصحي

4 صور

لبعض التغريدات أو التصريحات المنقولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي دوي كدوي الرصاص نظراً لشدة ما تحدثه من أثر.. لعل هذا ما حدث إثر تغريدة أطلقها عائض القحطاني، من خلال حسابه الخاص على تويتر قائلاً فيها: "والله ما يسمح أحد لابنته أو زوجته أو أخته أن تعمل في المستشفى إلا ديوث"!..

الأمر الذي حمل قذفاً وإهانة واضحة للعاملات في القطاع الصحي وذويهم؛ فالمهنة التي يراها المجتمع من أسمى المهن وأكثرها إنسانية رأى القحطاني أنها مهنة ممتهنة للمرأة.. ما دفع الجميع لنشر التغريدة مستنكرين ومنتقدين فحواها.

في حين قامت الدكتورة صباح آل زنادة استشارية التمريض بشن حملة هجوم ضده على حسابها الخاص على تويتر وفيس بوك؛ حيث كتبت داعية الجميع للتضامن معها: "نحتاج لتكتل إعلامي وحقوقي، وتوفير محامٍ لدعم قضيتنا ضد عائض القحطاني الذي قذف العاملات في القطاع الصحي ووصف أهلهم بالديوثين".

تكتل إعلامي
لاقت دعوة آل زنادة تجاوباً كبيراً ومشاركة من الجميع، فعلي سبيل المثال علقت جمانة عبد الله منتقدة صاحب التغريدة : "يا سيدة العقول متحجرة. الله يعين البنت السعودية من هالعقليات المتشنجة".

كما كتب Majed Melibari: "أتمنى تصعيد الموضوع إلى أعلى سلطة في الحكومة لأنه قذف المجتمع بأكمله"، وحول حرمة القذف كتب Adil Mahdi: "مساء الخير، من قذف أخوه المسلم بحرام وجب عليه الإثبات الشرعي القاطع المؤكد لما يقول".

أما محمد فود فقد وجه رسالته لصاحب التغريدة كاتباً: "لا يا عائض لا. ما قلته قذف مباشر للأسف. أن يكون هذا القذف مباشراً لأناس يقدمون للجميع خدمات جليلة. إنها كلمة هتكت بها عرض الرجال والله إنك مسؤول أمام الله فلو زوجتك أو أختك أو قريبتك ذهبت للمستشفى أو المستوصف، أنت شخصياً تبحث عن امرأة طبيبة كانت أو ممرضة، والآن تقول ما قلت؟".

وعلقت E.b. [email protected] فقد كتبت تستفسر عن مدى صحة التغريدة: طيب أنتم متأكدين أنه قال هذا الكلام.. أحياناً بعض المغرضين يكتبون من عندهم والصحافة تروج لهم".

حرمان من الخدمات الصحية
كما دعت آل زنادة مع عدد من النشطاء للعمل على حرمان صاحب التغريدة وأسرته من أي خدمات صحية تقدمها النساء سواء كن طبيبات أو ممرضات أو عاملات كنوع من العقاب والتأديب، وإثبات أهمية عملهنّ ونبله، كاتبة: "رجاء من جميع النساء العاملات في القطاع الصحي حفظ صورة واسم عائض القحطاني. ورفض تقديم الرعاية الصحية له ولعائلته حتى يتأدب http://t.co/Kmb5af4u"..

وقد أيد على سبيل المثال دعوتها Nana Aljehani التي كتبت: "صح لسانك يا دكتورة هذا إذا زوجته وله أخته وله أمه مرضت قلب المستشفى يدور دكتورة. ماعليك منه يناقض نفسه"، أما حسين الدباغ فعلق معترضاً: "هو غلطان بس مو معناه نمنع عنه الرعاية الصحية. إذا ربنا قدر عليه بشيء. أختلف معك جداً يا دكتورة، الدين رحمة مع العدو فكيف بأخ مسلم حتى وإن غلط علينا".

عقوبة قانونية
كما كتبت آل زنادة موضحة العقوبة القانونية لجرائم القذف الإلكتروني: "عقوبة الإساءة أو الإهانة أو القذف في مواقع التواصل الاجتماعي تصل إلى السجن لمدة خمس سنوات، والغرامة المالية التي تصل إلى ثلاثة ملايين ريال"، فكان ممن علق على كلامها Mohammad Turk الذي كتب مؤيداً: "ليت هذه العقوبات يتم تطبيقها بعد أن أصبح الفيس بوك مرتعاً للبذاءات">

كما نشرت الدكتورة صباح على صفحتها رابطاً يوضح تفاصيلاً حول التبليغ عن الجرائم الإلكترونية كاتبة: وزارة الداخلية تتيح التبليغ إلكترونياً عن الإساءات الشخصية على الإنترنت

http://t.co/2O3hbFz4 http://t.co/pARpHtY8