عدد الأسبوع من سيدتي
string(9) "varieties"

مصممة سعودية تسعى لمنتج سعودي بمواصفات عالمية

الإثنين 20-10-2014 14:23
جدة - اعتدال محمد

مصممة الأزياء وسيدة الأعمال السعودية، أميمة عزوز، رئيس أول لجنة سعودية لمصممات الأزياء، تفننت بخبرتها وشهادتها لتحقق أحلامها، التي نسجتها لتظهر فعلياً على أرض الواقع.
حظيت عزوز بتصميم أزياء نجوم أوبريت «كوكب الأرض» في المهرجان الوطني للتراث والثقافة «الجنادرية» 1435هـ، والذي يُمثل المحطة الأهم في مشوارها المهني، ومن ثم تمَّ ترشيحها لتولي رئاسة لجنة متخصصة لمصممات الأزياء السعوديات.

رموز المملكة
أتقنت الرسم والتخطيط والتنفيذ لعدة مشاريع، في تصميم الديكور بعد دراستها للفنون الإسلامية، في جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية، ودراسة الماجستير في إدارة أعمال فن التصميم، مع ممارسة فنون الرسم والتصميم، وتطوير الإدارة القيادية، وتنفيذ عدد من عروض الأزياء التي حملت اسم «جنادرية وطن»، وصرحت أميمة عزوز: «حرصتُ، وفي كل عرض أزياء يُقام خارج المملكة، على نقل رسالة تراثية تحوي رموزاً للمملكة العربية السعودية، وآخرها رسالة السلام التي صممت لها عرضاً لعدد من الثياب، والبشوت التراثية النسائية، التي تحمل رمزاً لكل منطقة من مناطق المملكة، وكان الختام بتصميم عباءة السلام لكافة الدول العربية والخليجية».

فلسفة الإبداع
لم تخصص عزوز تصميماتها لفئة بعينها، ولكن تصميماتها تجلب الفئة المخملية؛ فهي تختار من النوعيات أجودها، ومن الأقمشة أثمنها، وصرحت عزوز عن فلسفتها في التصميم قائلة: أنا أعبر عن المرأة السعودية، التي تعيش في مجتمع محافظ، وتحرص في الوقت نفسه على أن تبدو بمظهر أنيق ومميز ومحترم، يجعلها متمسكة باحتشامها، الذي يتمثل في حجابها وعباءتها، أسعى دوماً إلى نشر التراث السعودي ممثلاً في العباءة النسائية، لذا أحرص في تصميماتي على أن تكون عباءة المرأة السعودية جذابة، تهواها الفتيات من الجيل الجديد، وتدفعهن إلى اقتنائها وارتدائها خارج الحدود، وهذا ما يجعلني أهتم بأجمل الألوان وأثمن الأقمشة.

تجارة الأزياء بـ11 مليار
وعن المصممات السعوديات تقول عزوز لـ«سيدتي»: عدد مصممات الأزياء السعودية حتى الآن أقل من المأمول؛ لأن آخر إحصاءات الاستثمارات في هذا المجال تناهز الـ15 ملياراً، وهنا يبرز دور اللجنة، فنحن سنعمل على لم شمل جميع مصممات الأزياء، وتوحيد مصالحهن في كيان واحد عبر لجنة رسمية، تعد الممثل الشرعي لكل العاملين في القطاع، ولا ننسى أن هناك خريجات سنوياً يحصلن على دبلوم في الأزياء، والمسألة تحتاج إلى المزيد من التثقيف والتوعية، وتطوير مهارات العاملين في هذا القطاع، بل نحتاج أيضاً إلى دعم الأسر المنتجة التي تشكل جانباً مهماً في هذه المنظومة، فجانب كثير من الأسر المنتجة السعودية تعمل في التطريز وصناعة العباءات والملابس، وهؤلاء يمكن دمجهن داخل هذه الصناعة، وتأهيلهن والاستفادة منهن، وتحويل عملهن من فردي إلى مؤسسي.

منتج سعودي بمواصفات عالمية
أشارت أميمة عزوز لأهداف لجنة المصممات قائلة: سنعمل على لم شمل مصممات الأزياء، وتوحيد مصالحهن في كيان واحد، عبر لجنة رسمية تعد الممثل الشرعي لهن، كما أننا نهدف إلى إيجاد منتج محلي سعودي بمواصفات عالمية، وتبنِّى سياسات تسويقية مستدامة في قطاع الأزياء، وفتح الأسواق أمام المصممات، وتفعيل الدور الإيجابي لهن من منطلق المسؤولية الاجتماعية، إضافة إلى تفاعلنا الإيجابي مع تصميم الأزياء العالمية، وإحياء تراثنا الحجازي الأصيل، من منطلق الجمع بين الحداثة والتراث.

إنشاء مصانع نسائية
أهم المشاريع المستقبلية التي تأمل لجنة المصممات تحقيقها من خلال لجنة مصممات الأزياء، كما ذكرت عزوز، تتلخص في إنشاء مصانع تدار بأيد نسائية، وإنشاء خط إنتاج لملابس الطالبات في جميع المراحل، ومصنع للجلابيات الشرقية والعباءات.

أضف تعليقاً